منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عليّ (عليه السلام) باب علم الوحي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: عليّ (عليه السلام) باب علم الوحي   الجمعة مارس 02, 2012 4:15 am

عليّ (عليه السلام) باب علم الوحي

قال اللهU: ] وَلَيْسَ الْبِرُّ بِاَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلـ¥كِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى¥ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ اَبْوا¥بِهَا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [([1]) .ما روي عن عليّ(عليه السلام) في ذلك: [الترمذي]: ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا محمّد بن عمر الرّومي. (ح) و[ابن جرير]: ثني إسماعيل بن موسى السدّي، أنا محمّد بن عمر الرّومي. (ح) و[القطيعي]: ثنا إبراهيم، نا محمّد بن عبد الله الرّومي. (ح) و[الآجرّي]: ثنا أبوبكر بن أبي داود،


ثنا بحر بن الفضل العنزي، ثنا محمّد ابن عمر الرّومي. (ح) و[ابن بطّة]: ثنا أبو علي محمّد بن أحمد الصوّاف، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، ثنا محمّد بن عمر الرّومي. (ح) و[أبو نعيم]: ثنا أبو بكر بن خلاد وفاروق الخطّابي، قالا: ثنا أبو مسلم الكشّي، ثنا محمّد بن عمر الرّومي. (ح) و[الحسكاني]: أنا أبو سعيد مسعود بن محمّد القاضي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد، ثنا محمّد بن سليمان بن فارس، أنا أبو الأزهر، أنا محمّد بن عبد الله الرّومي. (ح) و[أيضا]: ثنا السيّد أبو الحسن الحسني - إملاء، سنة ثمان و تسعين وثلاثمائة - أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن، ثنا أبو الأزهر، ثنا محمّد، ثنا - ج: عن - شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، عن الصُنابحي، عن عليّ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » أنا دار الحكمة وعليّ بابها «.
ولفظ الآجرّي: » أنا دار الحكمة وعليّ بابها، فمن أرادها أتاها من بابها«. قال: وكان عليّt يقول: إنّ بين أضلاعي لعلماً كثيراً.
وفي لفظ الحسكاني: » أنا دار العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأتها من بابها«. وكنت أسمع عليّاً كثيراً ما يقول: إنّ ما بين أضلاعي هذه لعلم كثير([2]).
ثمّ قال الحسكاني: هذا لفظ ابن فارس، ورواه جماعة عن شريك، وهو عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعقبة بن عامر الجهني وأبي ذرّ الغفّاري وأنس و سلمان و غيرهم.
وأخرجه البغوي في المصابيح، وابن عساكر من طريق إسماعيل بن موسى، وابن الجوزي من طريق ابن بطّة العكبري. وعزاه المناوي وغيره لأحمد بن حنبل، ولم أقف على إسناده. ولم يذكر الحسكاني في سنديه سويد بن غفلة.
قال المناوي: أي عليّ بن أبي طالب هو الباب الّذي يُدْخَل منه إلى الحكمة، فناهيك بهذه المرتبة ما أسناها، وهذه المنقبة ما أعلاها ! ومن زعم أنّ المراد بقوله » وعليّ بابها« أنّه مرتفع من العلوّ، وهو الارتفاع، فقد تنحّل لغرضه الفاسد بما لا يجزيه ولا يسمنه ولا يغنيه.. ([3])
وقال ابن جرير: { وهذا خبر صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح، لعلّتين; إحداهما: أنّه خبر لا يُعرف له مخرج عن عليّ عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) إلاّ من هذا الوجه. والأخرى: أنّ سلمة بن كهيل عندهم ممّن لا تثبت بنقله حجّة. وقد وافق عليّاً في رواية هذا الخبر عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) غيره}.
وقال الغماري: { أصاب ابن جرير رحمه الله في تصحيح هذا الحديث، ولم يصب فيما ذكر ؛ أنّه قد يكون فيه علّة عند غيره، لأنّه جعل إحدى العلّتين كونه لم يُرو عن عليّ(عليه السلام) إلاّ من هذا الوجه، وليس كذلك، بل روي عنه من أربعة أوجه أُخرى...} ثمّ ذكر الأوجه الأربعة، وسنذكرها إن شاء الله عن قريب.
ثمّ قال: { وأما العلّة الثانية، وهي كون سلمة بن كهيل لا تقوم به حجّة عندهم، فمدفوعة أيضاً; بأنّ سلمة بن كهيل ليس عندهم كذلك، بل احتجّ به البخاري ومسلم والأربعة وغيرهم من أصحاب الصحاح، ووثّقه ابن معين والعجلي وابن سعد وأبوزرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وأحمد وسفيان والنسائي وآخرون. وإنّما توهّم ابن جرير عدم احتجاجهم به من ذلك الأصل الباطل في ردّ حديث الشيعي، خصوصاً إذا روى فضل عليّ(عليه السلام)، لأنّ سلمة بن كهيل كان كذلك([4])، وهو أصل باطل بالإجماع كما ستعرفه. فهذا الحديث بمفرده أيضاً على شرط الصحيح، كما حكم ابن جرير، فإنّ رجاله كلّهم موثّقون.
أمّا شريك ومن فوقه، فكلّهم ثقات من رجال الصحيح. وأمّا محمّد بن عمر الرّومي، فروى عنه البخاري خارج الصحيح، وقال أبوحاتم: صدوق، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال أبوزرعة: شيخ فيه لين، روى حديثاً منكراً عن شريك. فهذا أقصى ما قيل فيه، وقد عرفت أنّ من هذا حاله لا ينزل عن درجة الصحيح، خصوصاً ولم ينفرد بهذا الحديث، بل تابعه عليه عبد الحميد بن بحر، أخرج متابعته أبو نعيم في الحلية..
وأمّا إسماعيل بن موسى الفزاري، فقال أبو حاتم: صدوق، وكذا قال مطيّن، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال أبو داود: صدوق في الحديث، إلاّ أنه يتشيّع، وقال ابن عديّ: إنّما أنكر عليه الغلوّ في التشيّع.
قلت: ومع هذا فلم ينفرد به أيضاً، بل تابعه الحسن بن سفيان وإبراهيم ابن عبد الله البصري.. فإذا ضمّ إلى هذه الطريق الّتي هي صحيحة، تلك الطرق الأربعة من رواية الشعبي والحسن والأصبغ والحارث كان حديث عليّ(عليه السلام) بمفرده صحيحاً جزماً، فكيف بانضمامه إلى حديث ابن عبّاس الّذي هو من أصحّ الصحيح، كما عرفت ؟ }. انتهى([5]).
قال ابن حبّان: {عمر بن عبد الله الرّومي شيخ يروي عن شريك، يقلّب الأخبار، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال. رَوَى عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن عليّ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » أنا دار الحكمة وعليّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها«، رواه عنه أبو مسلم الكجّي. وهذا خبر لا أصل له عن النبيّ عليه الصلاة والسلام، ولا شريك حدّث به، ولا سلمة بن كهيل رواه، ولا الصُنابحي أسنده، ولعلّ هذا الشيخ بلغه حديث أبي الصلت عن أبي معاوية، فحفظه ثمّ أقلبه على شريك، وحدّث بهذا الإسناد}([6]) .
قال الدارقطني في تعليقه على كلام ابن حبّان: { قول أبي حاتم هاهنا: عمر بن عبد الله الرّومي، إنمّا هو محمّد بن عبد الله بن عمر الرّومي، الّذي روى عنه أبو مسلم ونظراؤه. وأبوه عمر بن عبد الله ثقة، حدّث عنه قتيبة ابن سعيد والأكابر، يحدّث عن أبيه، عن أبي هريرة. وأبوه عبد الله الرّومي حدّث عنه حمّاد بن زيد، وهو ثقة}([7]) .
وقال الذّهبي: عمر بن عبد الله الرّومي عن شريك، كذا قال ابن حبّان، فوهم، وقال: يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم. قلت: بل الرّاوي عن شريك هو محمّد بن عمر الرّومي، وهو ولد المذكور، فأمّا الأب فثقة، حدّث عنه سعيد والكبار([8]).
أقول: إنّ ابن حبّان ما وهم في قوله، بل لمّا وقع بصره على هذا الحديث فقد وعيه وشعوره ؛ فلم يدر ما يخرج من رأسه، وخلط بين الأب والابن، ونسب رواية الابن إلى الأب، وحمل بسببه على ذلك المسكين بذلك الهجوم الفجيع، مع أنّه ذكر كليهما فيما بين ثقاته.
فقال في ترجمة الأب من كتاب الثقات: عمر بن عبد الله بن عبد الرّحمن الرّومي، من أهل البصرة يروي عن الحسن وقتادة، روى عنه البتوذكي وقتيبة بن سعيد([9]).
وترجم له البخاري في الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل من دون التعرّض لأيّ جرح في حقّه. وقال الحافظ في التقريب: مقبول، ووضع عليه رمز البخاري في الأدب. وقال في اللسان: ثقة، ضعّفه ابن حبّان وحده([10]).
أقول: قد تلاحظ أنّ ابن حبّان لم يضعّفه إلاّ في مقام الرّواية في فضل عليّ(عليه السلام)، ووثّقه في غيره.
قال الحافظ المزّي: عمر بن عبد الله بن عبد الرّحمن البصري المعروف بالرومي، ذكره ابن حبّان في كتاب الثقات..
وعلّق الحافظ العسقلاني على كلامه بقوله: قلت: لكن [.......]. وجاء في هامش تهذيبه; بياض في الأصل بقدر أربعة أسطر([11]).
أقول: إنّ سرّاق الدّين أرادوا بهذا البياض تبييض وجه ابن حبّان، الّذي سوّده الله تعالى بسبب سطوره الأربعة في كتابه المجروحين ؛ فأسقطوا ما نقله الحافظ عنه، بتخيّل أنّهم بهذا العمل سيكشفون عن ابن حبّان الفضيحة الّتي فضحه الله U بها، عندما خان الله ورسوله وأهل بيته.
وقال ابن حبّان في ترجمة الابن من ثقاته: {محمّد بن عمر بن عبد الله الرّومي، من أهل البصرة، كنيته أبو عبد الله يروي عن شعبة وزهير بن معاوية، روى عنه أبو موسى الزمن وأهل العراق، وهو مولى لآل رباح بن عبيدة}([12]) .
وذكر الحافظان في التهذيبين: أنّه كان ممّن روى عن أبي خيثمة زهير ابن معاوية وشعبة وشريك بن عبد الله. وقال أبو زرعة: شيخ فيه لين، وقال أبو حاتم: صدوق قديم، روى عن شريك حديثاً منكراً. وقال الآجرّي عن أبي داود: محمّد بن الرّومي ضعيف، وذكره ابن حبّان في الثقات..
وقال الحافظ ابن حجر: {قلت لصاحب الكمال: [........]، فقد قال صاحب (الزهرة): محمّد بن عبد الله بن الرّومي اليماني القيسي، روى عنه مسلم ثلاثة عشر حديثاً - كذا وجدت بخطّ الحافظ ابن الطاهر في (الزهرة) - ولم يتعقّبه}([13]) .
وترجم له البخاري في تاريخه من دون جرح. وحسّن له الترمذي; حيث قال حول حديثه في مناقب زيد بن حارثة: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلاّ من حديث ابن الرّومي، عن علي بن مسهر. قال الذّهبي في سير الأعلام: صدوق، وقال في الكاشف: ضعّفه أبوداود، وقوّاه غيره، وأورد في الميزان حديثه » أنا دار الحكمة وعليّ بابها« من دون أن يتّهمه به، بل قال: فما أدري من وضعه ؟! وذكر الحافظ في اللسان: أنّ البخاري روى عنه في غير الصحيح، ووثّقه ابن حبّان([14]).
الحاصل: أنّ الحديث صحيح على شرط ابن حبّان على أية حال; سواء كان المراد بابن الرّومي الأب أو الإبن، فقد لاحظت أنّه ذكر كليهما في كتاب [الثقات] الّذي قال بالنسبة إليه: { ولا أذكر في هذا الكتاب إلاّ الثقات الّذين يجوز الاحتجاج بخبرهم}.
وأمّا البقيّة من رجاله، فهم: 1 - إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشّي أو الكجّي، شيخ ابن حبّان والقطيعي، ذكره في المجلّد الثامن من ثقاته. وذكر فيه أيضاً متابع أبي مسلم إسماعيل بن موسى شيخ الترمذي وابن جرير.
وذكر الخطيب في ترجمة أبي مسلم من تاريخه: أنّه كان من أهل الفضل والعلم والأمانة، وحكى توثيق موسى بن هارون والدارقطني وعبد الغني بن سعيد له.
وقال الذّهبي: الشيخ الإمام الحافظ المعمّر شيخ العصر أبو مسلم إبراهيم ابن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري الكجّي صاحب السنن.. وثّقه الدارقطني وغيره.. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
3 - وشريك بن عبد الله النخعي، ذكره ابن حبّان في المجلّد السادس 4 - وسلمة بن كهيل 5 - وسويد بن غفلة، ذكرهما في المجلّد الرابع 6 - والصُنابحي عبد الرّحمن بن عسيلة، ذكره في المجلّد الخامس من ثقاته. وقد تقدّم قول الغماري في حقّ هؤلاء ؛ بأنّهم من رجال الصحيح([15]).
ثمّ إنّه لو وقف القارئ على كتاب [المجروحين]، ورأى فيه كلمات ابن حبّان المتقدّمة - أي [يأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم]، [لا يجوز الاحتجاج به بحال]، [هذا الخبر لا أصل له عن النبيّ]، [ولا شريك حدّث به]، [و...] - لجزم بلا توقّف على أنّ هذا الحديث لا أصل له، لأنّه يرى أنّ بطلاً من أبطال الدقّة والتحقيق حكم بذلك ؛ بتلك الكلمات القاطعة، كما انخدع به أبو الفرج بن الجوزي ؛ فاتّكل على ابن حبّان في طرح الحديث من رواية ابن الرّومي.
وأمّا لو اطّلع القارئ على كتاب [الثقات]، ورأى أنّ ابن حبّان ذكر راوي الحديث فيما بين ثقاته، لعلم أنّ تحقيقاته كانت سطحيّة، وخالية من الدقّة، خاصّة فيما يتعلّق بفضائل أهل البيتG، وَلَفَهمَ أنّ كثيراً من أمثال هذه الكلمات الصادرة عن غير ابن حبّان ؛ ممّن يحسبهم الجاهل مدقّقين كانت أيضاً بهذه المثابة.
هذا، مع أنّ ابن الرّومي لم ينفرد بهذا الحديث; فقد نقل السيوطي عن الحافظ العلائي أنّه قال: قال الترمذي - بعد إخراج الحديث -: هذا حديث غريب، وقد رَوَى بعضُهم هذا عن شريك، ولم يذكر فيه الصنابحي، ولا نعرف هذا عن أحد من الثقات غير شريك النخعي القاضي. برئ محمّد بن الرّومي من التفرّد به.
وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي، احتجّ به مسلم، وعلّق له البخاري، ووثّقه يحيى بن معين، وقال العجلي: ثقة، حسن الحديث. وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحداً أورع في علمه من شريك. فعلى هذا يكون تفرّده حسناً، فكيف إذا انضمّ إلى حديث أبي معاوية؟ ولا يرد عليه رواية من أسقط منه الصنابحي، لأنّ سويد بن غفلة تابعي مُخَضْرَمٌ ; أدرك الخلفاء الأربعة وسمع منهم، وذِكْرُ الصنابحي فيه من المزيد في متّصل الأسانيد. ولم يأت أبو الفرج ولا غيره بعلّة قادحة في حديث شريك سوى دعوى الوضع دفعاً بالصدر. انتهى محكي كلام الحافظ علاء الدين العلائي([16]).
أقول: ورواه عبد الحميد بن بحر البصري، عن شريك، كما أخرجه الآجرّي وأبو نعيم وابن بطّة وغيرهم. ورواه سويد بن سعيد، عن شريك، كما قال ابن كثير، وأخرجه ابن عساكر وابن المغازلي، فلاحظ:
[الآجرّي]: أنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن ناجية، ثنا شجاع بن شجاع أبو منصور، ثنا عبد الحميد بن بحر البصري. (ح) و[أبو نعيم]: ثنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الجرجاني، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الحميد ابن بحر. (ح) و[ابن بطّة]: ثنا أبو بكر محمّد بن القاسم النحوي، ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا أبو منصور بن شجاع، ثنا عبد الحميد بن بحر البصري. (ح) و[الحسكاني]: أنا أبوحامد أحمد بن محمّد المطوعي، أنا أبو إسحاق الرازي، أنا الحسن بن سفيان، عن عبد الحميد بن بحر، ثنا شريك عن - آج: ثنا - سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن عليّ قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » أنا مدينة الفقه وعليّ بابها«. هذا لفظ الآجرّي وابن بطّة.
ولفظ أبي نعيم: » أنا دار الحكمة وعليّ بابها«. ثمّ قال أبو نعيم: رواه الأصبغ بن نباتة والحارث ؛ عن عليّ، نحوه، ومجاهد ؛ عن ابن عبّاس، مثله.
وأخرجه ابن الجوزي من طريق ابن بطّة، وابنُ الجزري من طريق أبي نعيم([17]).
[ابن عساكر]: أنا أبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو القاسم زاهر ابن طاهر، قالا: أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن، أنا أبو سعيد محمّد ابن بشر بن العبّاس، أنا أبو لبيد محمّد بن إدريس، نا سويد بن سعيد، (ح) و[ابن المغازلي]: أنا محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج، أنا محمّد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ - إجازة - ثنا الباغندي محمّد بن محمّد ابن سليمان، ثنا سويد، عن - كر: نا - شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن عليّ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت باب المدينة«.
هذا لفظ ابن عساكر. وذكره ابن كثير بهذا اللفظ في تاريخه.
ولفظ ابن المغازلي: عن عليّ عن، النبيّ(صلى الله عليه وآله)، قال: » أنا دار الحكمة وعليّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأتها«([18]) .
ذكر الحافظان في التهذيبين: أنّ سويد بن سعيد كان ممّن روى عنه مسلم وابن ماجة وعبد الله بن أحمد، وأنّ عبد الله بن أحمد قال: عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلّها، فإنّه صالح، أو قال: ثقة.
وقال الذّهبي في أعلام النبلاء: سويد بن سعيد بن شهريار الإمام المحدّث الصدوق، شيخ المحدّثين.. وحدّث عن مالك وحمّاد بن زيد وشريك. روى عنه مسلم وابن ماجة وابن سعد وأبو زرعة وأبو حاتم وعبد الله بن أحمد و.. ثمّ ذكر محكي كلام أحمد المتقدّم([19]).
وأمّا قول البخاري ومن تابعه - بأنّ سويد بن سعيد كان قد عمي فيلقّن ما ليس من حديثه - فليس بشئ ; لأنّه إن كان مراده أنّ سويدا هو المُلقِّن - على الفاعليّة - فلابدّ وأن يكون ما يُلقِّن من حديثه، لأنّه يُلقِّن عن حفظ. وإن كان مراده أنّه هو المُلقَّن - على المفعوليّة - فيكون أتفه من الأوّل ; لأنّه إن كان الّذي يُلقِّن لسويد شيخَه، فسيصير ذلك حديثاً له، وإن كان تلميذَهُ، فيكون ذلك قراءة على الشيخ، لا تحدّثاً عنه، وفيما نحن فيه يقول الرّاوي: حدّثنا سويد، ولا يقول: قرأت عليه، أو قرئ عليه وأنا حاضر، ولم أقف على من جرح محمّد بن إدريس. وعلى كلّ حال، فلا ربط بين عمى البصر والالتباس في الإلقاء. اللّهم إلاّ إذا ثبت أنّ عادة سويد كانت هي الرواية عن الكتاب، لا التحديث عن حفظ، وثبت أنّ بعض المتّهمين كان يلقن عليه بعد فقدان بصره ما ليس من حديثه، فيقرّ به من دون أن يشعر بواقع الحال، فحينئذ يترك من حديثه ما كان من هذا القبيل، بخلاف ما إذا روى عنه الثقات، فلا موجب لطرحه حينئذ، ولا فرق بين أن تكون روايتهم عنه في صورة التحديث أم في صورة التلقين إذا لم يكن الملقن غيرهم.
نعم، لو كان سويد فاقداً لوعيه بدل بصره ؛ لكان من الممكن قبول هذا القول من البخاري، والقول بإمكان إدخال الغير ما ليس من أحاديثه فيما بينها، وتلقينه إيّاها من دون وعي، أو إقراره بما ليس من حديثه حين القراءة عليه.
ثمّ إنّ شريكاً لم ينفرد برواية هذا الحديث عن سلمة بن كهيل، بل تابعه على ذلك يحيى بن سلمة، كما قال الدارقطني. ويحيى بن سلمة هذا ذكره ابن حبّان في كتاب الثقات([20]).
سئل الدارقطني ؛ عن حديث الصنابحي، عن عليّ، عن النبيّ(صلى الله عليه وآله): » أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها«. فقال: هو حديث يرويه سلمة بن كهيل، واختلف عنه ; فرواه شريك، عن سلمة، عن رجل، عن الصنابحي، عن عليّ. واختلف عن شريك; فقيل: عنه، عن سلمة، عن رجل، عن الصنابحي. ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، ولم يسنده. والحديث مضطرب غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي([21]).
أقول: إنّ الاضطراب الّذي يدّعيه الدارقطني في الحديث قد حصل من اضطرابه النفسيّ ؛ لأنّ مجيء لفظة [رجل] في بعض الطُّرق بدل التصريح باسم سويد بن غفلة غير مخلٍّ بالسند، بعد التصريح به في الطُّرق الأُخرى، وعدم ذكر أمير المؤمنين في بعض الروايات لا يضرّ بالسند، بعد ذكره في طرق كثيرة. هذا مع أنّ الصنابحي يُعدّ من الصحابة. وادّعاءه بأن سلمة لم يسمع من الصنابحي بلا دليل.
هذا مع عدم انحصار حديث أمير المؤمنين(عليه السلام) برواية هؤلاء، بل قد ورد عنه من طرق أُخرى، فلاحظ:
الطريق الأول: رواية الحارث وعاصم بن ضمرة، عن عليّ(عليه السلام).
[الخطيب]: أنا عليّ بن أبي عليّ، نا محمّد بن المظفّر - لفظاً - نا محمّد ابن الحسن الخثعمي، نا عبّاد بن يعقوب، نا يحيى بن بشّار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ، وعن عاصم بن ضمرة، عن عليّ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » شجرة أنا أصلها، وعليّ فرعها، والحسن والحسين من ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيّب إلاّ الطيّب ؟ وأنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أرادها فليأت الباب«.
وأخرجه ابن عساكر من طريق الخطيب في تاريخه، وأورده السيوطي في لآليه. وأشار أبو نعيم إلى رواية الحارث في الحلية. وقال الغماري - معلّقا على قول الخطيب بأنّ يحيى بن بشّار وشيخه إسماعيل مجهولان -: { المجهول إذا روى عنه ثقة، ولم يأت بما ينكر فحديثه صحيح مقبول على رأي جماعة من الحفّاظ}([22]) .
الطريق الثاني: رواية الإمام الحسين، عن أبيه عليّ(عليه السلام).
[ابن النجّار]: حدّثتنا رقيّة بنت معمّر بن عبد الواحد، أنا فاطمة بنت محمّد بن أبي سعيد البغدادي، أنبأ سعيد بن أحمد النيسابوري، أنا عليّ بن الحسن ابن بندار بن المثنّى، أنا عليّ بن محمّد بن مهرويه، ثنا داود بن سليمان الغازي، ثنا عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه، عن عليّ، به.
وقال الذهبي: {داود بن سليمان الغازي، له نسخة موضوعة عن عليّ بن موسى الرضا، رواها علي بن محمّد بن مهرويه القزويني الصّدوق عنه}([23]) .
أقول: إن لم يكن لداود بن سليمان ذنب سوى روايته لهذا الحديث، فيكفي لأن يستحقّ من قِبَل الذّهبي الاتّهام بالوضع، مع أنّ داود بن سليمان لم ينفرد به، بل تابعه على ذلك محمّد بن عبد الله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفّار، أخرج متابعته أبو الحسن الواسطي الشافعي في المناقب، حيث قال:
أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله - فيما أذن لي في روايته عنه - أنّ أبا طاهر إبراهيم بن عمر بن يحيى يحدثهم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفّار بالبصرة سنة أربع وأربعين ومائتين، ثنا أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا، ثني أبي، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » يا عليّ، أنا مدينة العلم وأنت الباب، كذب من زعم أنّه يصل إلى المدينة إلاّ من الباب«([24]) .
أقول: إن كان المراد بمحمّد هذا هو المعروف بابن علم، فقد قال الذهبي في حقّه: { الشيخ المعمّر أبو بكر وأبو عبد الله محمّد بن عبد الله ابن عمروية البغدادي الصفّار المعروف بابن علم.. ثمّ ذكر قول الخطيب: لم أسمع أحدًا يقول فيه إلاّ خيرًا، وجميع ما عنده جزء، مات في شعبان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة}([25]) .
ولكنّ تاريخ التحديث غير ملائم لتاريخ وفاته، كما تلاحظ.
الطريق الثالث: رواية الأصبغ بن نباتة، عن عليّ(عليه السلام).
[ابن عمر الحربي]: ثنا إسحاق بن مروان، ثنا أبي، ثنا عامر بن كثير السرّاج، عن أبي خالد، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » أنا مدينة العلم وأنت بابها، يا عليّ، كذب من زعم أنّه يدخلها من غير بابها«.
وأشار إليه أبو نعيم في الحلية، وأخرجه ابن عساكر ؛ من طريق ابن عمر الحربي بلفظ: » أنا مدينة الجنّة وعليّ بابها، يا عليّ، كذب من زعم أنّه يدخلها من غير بابها«.
ثمّ قال ابن عساكر: كذا قال، والمحفوظ: » مدينة الحكمة«([26]) .
الطريق الرابع: رواية جرير، عن عليّ أمير المؤمنين(عليه السلام).
[ابن المغازلي]: أنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أنا أبو الحسين محمّد ابن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ البغدادي، ثنا الباغندي محمّد بن محمّد بن سليمان، ثنا محمّد بن مصفّى، ثنا حفص بن عمر العدني، ثنا عليّ بن عمر، عن أبيه، عن جرير، عن عليّ(عليه السلام)، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » أنا مدينة العلم وعليّ بابها، ولا تُؤتىَ البيوتُ إلاّ من أبوابها«([27]) .
الطريق الخامس: رواية الحرث، عن أمير المؤمنين(عليه السلام).
[الحسكاني]: ثنا عبدويه بن محمّد بشيراز، ثنا سهل بن نوح بن يحيى، ثنا أبو الحسن الحبابي، ثنا يوسف بن موسى القطّان، عن وكيع، عن سفيان، عن السدّي، عن الحرث، قال: سألت عليّاً عن هذه الآية: ] فَسْأَلوُا أَهْلَ الذِّكْرِ[([28]) ، قال: والله إنّا لنحن أهل الذّكر، نحن أهل العلم، ونحن معدن التأويل والتنزيل، ولقد سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: » أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه«([29]) .
الطريق السادس: رواية الشعبي، عن عليّ(عليه السلام).
رواه أبو بكر بن مردويه من حديث الحسن بن محمّد، عن جرير، عن محمّد بن قيس، عن الشعبي، عن عليّ(عليه السلام)، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): »أنا دار الحكمة وعليّ بابها«.
الطريق السابع: رواية الإمام الحسن، عن أبيه عليّH.
رواه ابن مردويه من طريق الحسن بن عليّH، عن أبيه، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)، أنّه قال: » أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب«([30]) .
الطريق الثامن: رواية عمر، عن أبيه عليّ(عليه السلام).
[الحسكاني]: أنا أبو الحسن الأهوازي، أنا أبو بكر البيضاوي، ثني أبو محمّد القاسم بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن محمّد بن عبد الله، عن أبيه عبد الله، عن أبيه محمّد، عن أبيه عمر، عن أبيه عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): » إنّ الله أمرني أن أُدنيك ولا أُقصيك، وأُعلّمك لتعي، وأُنزلت عليّ هذه الآية: ] وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ [([31]) ، فأنت الاُذن الواعية لعلمي يا عليّ، وأنا المدينة وأنت الباب، ولا يُؤتى المدينة إلاّ من بابها«.
ثمّ قال الحسكاني: وأخبرنيه أيضاً الحاكم الوالد، عن أبي حفص عمر ابن شاهين ; حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا أبو عمير عليّ بن سهل الرملي، به كما سوّيت([32]).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) سورة البقرة: 189.
([2]) الجامع الكبير للترمذي: 6 / 85 - 86 ح: 3723 وفي طبع: 5 / 402 ح: 3744، تهذيب الآثار، من مسند عليّ بن أبي طالب: 4 / 104، الشريعة للآجري: 3 / 232 - 233 ح: 1608، معرفة الصحابة لأبي نعيم: 1 / 88 ح: 347، فضائل الصحابة لأحمد: 2 / 634 - 635 ح: 1081، مصابيح السنّة للبغوي: 2 / 517 ح: 2679 وفي طبع: 2 / 451 ح: 2687، مشكاة المصابيح: 3 / 357 ح: 6096، تحفة الأشراف: 7 / 421 ح: 10209، الجامع الصغير: 1 / 161 ح: 2704 وفي طبع دمشق: 1 / 314 ح: 2719، فيض القدير: 3 / 60 ح: 2704، ضعيف الجامع الصغير / 189ح: 1313، البداية والنهاية: 7 / 395، شواهد التنزيل: 1 / 82 - 83 ح: 119، 120، 121، اللآلي المصنوعة: 1 / 301 - 302، الموضوعات لابن الجوزي: 1 / 349، المسند الجامع: 13 / 409 ح: 10339، كنز العمّال: 11 / 600 ح: 32889 - 33978، و13 / 147 ح: 36462، فتح الملك العلي: 24.
([3]) فيض القدير: 3 / 60 ح: 2704.
([4]) هكذا قال، إلاّ أنّ الشيعة يتبرأون من سلمة بن كهيل، وينسبونه إلى البتريّة، بل يقولون: إنّه ممّن أضلّ كثيراً، فراجع على المثال جامع الرواة للأردبيلي: 1 / 373، ومنتهى المقال للحائري: 3 / 372 م:: 1352. وراجع من مصادر السنّة تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين: 150 م: 454، الثقات لابن حبّان: 4 / 317، تاريخ الثقات للعجلي: 197 م: 591، تهذيب التهذيب: 4 / 140 - 141 م: 2602.
([5]) فتح الملك العليّ: 22 - 24.
([6]) المجروحين: 2 / 94.
([7]) تعليقات الدارقطني على المجروحين: 178 - 179 م: 218.
([8]) ميزان الاعتدال: 3 / 212 م: 6159.
([9]) الثقات لابن حبّان: 7 / 187.
([10]) التاريخ الكبير: 6 / 169 - 170 م: 2064، الجرح والتعديل: 6 / 119 م: 644، تقريب التهذيب / 352 م: 4930، لسان الميزان: 8 / 593 م: 13831.
([11]) تهذيب الكمال: 14 / 104 م: 4851، تهذيب التهذيب: 7 / 397 م: 5115.
([12]) الثقات لابن حبان: 9 / 71.
([13]) تهذيب الكمال: 17 / 92 م: 6084 وليس فيه لفظة [صدوق] عن أبي حاتم، وكذلك ليس في النسخة الموجودة لدينا من كتاب الجرح والتعديل: 8 / 21 - 22 م: 94، تهذيب التهذيب: 9 / 311 - 312 م: 6459. ولعل حديث محمد بن عبد الله الرومي هذا هو السبب الأصلي لفرار أحاديثه ثلاثة عشر من صحيح مسلم.
([14]) التاريخ الكبير: 1 / 178 - 179 م: 544، الجامع الكبير للترمذي: 6 / 143 - 144 ح: 3815، سير أعلام النبلاء: 10 / 421 م: 121، ميزان الاعتدال: 3 / 668 م: 8002، الكاشف: 2 / 204 م: 5072، لسان الميزان: 9 / 132 م: 14318.
([15]) الثقات لابن حبان: 1 / 11 و4 / 317، 321 و5 / 74 - 75 و6 / 444 و8 / 89، 104، تاريخ بغداد: 6 / 119 - 122 م: 3151، سير أعلام النبلاء: 13 / 423 - 425 م: 209.
([16]) اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: 1 / 306.
([17]) الشريعة للآجرّي: 3 / 232 ح: 1607، حلية الأولياء: 1 / 64، شواهد التنزيل: 1 / 82
ح: 121، الموضوعات لابن الجوزي: 1 / 350، اللآلي المصنوعة: 1 / 302، مناقب الأسد الغالب: 30 - 31 ح: 29، فتح الملك العليّ: 23 - 24.
([18]) تاريخ دمشق: 42 / 378، مناقب عليّu: 87 ح: 129، البداية والنهاية: 7 / 395.
([19]) تهذيب الكمال: 8 / 205 - 209 م: 2626، تهذيب التهذيب: 4 / 247 - 249 م: 2786، سير أعلام النبلاء: 11 / 410 - 411 م: 97.
([20]) الثقات لابن حبّان: 7 / 595.
([21]) العلل للدارقطني: 3 / 247 س 386.
([22]) تلخيص المتشابه: 1 / 308 - 309 م: 485، تاريخ دمشق: 42 / 383 - 384، اللآلي المصنوعة: 1 / 306 - 307، فتح الملك العلي: 22 - 23، حلية الأولياء: 1 / 64.
([23]) اللآلي المصنوعة: 1 / 307، فتح الملك العلي: 23 عن تاريخ ابن النجّار، ميزان الاعتدال: 2 / 8 م: 2608.
([24]) مناقب أمير المؤمنينu: 85 ح: 126.
([25]) تاريخ بغداد: 5 / 454 م: 2991، سير أعلام النبلاء: 15 / 544 م: 322.
([26]) اللآلي المصنوعة: 1 / 307 عن ابن عمر الحربي في أماليه، فتح الملك العلي: 23، تاريخ دمشق: 42 / 378، حلية الاولياء: 1 / 64.
([27]) مناقب أمير المؤمنينu: 82 ح: 122.
([28]) سورة النحل: 43، وسورة الأنبياء: 7.
([29]) شواهد التنزيل: 1 / 334 ح: 459.
([30]) اللآلي المصنوعة: 1 / 302، الموضوعات: 1 / 350، فتح الملك العليّ: 23.
([31]) سورة الحاقّة: 12.
([32]) شواهد التنزيل: 2 / 363 - 364 ح: 1009، 1010.







من كتاب علي ميزان الحق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://turaibel.mam9.com
 
عليّ (عليه السلام) باب علم الوحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام :: منتدى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام-
انتقل الى: