منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المحكم والمتشابه في القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: المحكم والمتشابه في القران    الجمعة أبريل 06, 2012 12:18 pm


المحكم والمتشابه في القران

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ﴾ 1.
الإحكام في اللغة معناه الاتقان، ويوصف به الكلام إذا كانت دلالته على المراد واضحة بحيث لا تحتمل وجوهاً أخرى من المعاني، ومن هنا كان المحكم هو الذي لا تعتريه شبهة من حيث الدلالة ولا يتعدد فيه احتمال المعنى.
وأما التشابه فهو مأخوذ من تشابه الوجوه أي تماثل بعضها مع البعض الاخر، بحيث يحتمل وجوهاً متعددة من المعاني. ومن ثم كان المتشابه ما فيه شي‏ء من الخفاء، فكان ظاهره لا ينبى‏ء بنفسه عن المراد، ما لم يرجع إلى معونة القرائن والدلالات الخارجية الموجودة في ايات أخرى أو في الروايات الواردة عن أهل بيت النبوة عليهم السلام الكاشفة عن الدلالة الصحيحة أو المعنى المراد.
إذن فالمتشابه بحاجة إلى التأويل والارشاد إلى الوجه المتعين من الوجوه المحتملة، وإذا أُرجعت المتشابهات إلى المحكمات ارتفعت جميع جوانب الإبهام والتشابه أو كثير منها.
والاية الشريفة تتحدث عن مرضى القلوب وطلاب التحريف المعنوي الذين يريدون استخدام القران الكريم وسيلة للوصول إلى ماربهم الخبيثة فيلجأون إلى المتشابهات، وأما التمسك بالمتشابهات بالطريقة الصحيحة وعلى أساس ارجاعها إلى المحكمات التي


تفسرها، أو الرجوع إلى الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويلها، فإن ذلك جائز لا ريب فيه.

v حكمة المتشابه في القرآن
من المعلوم أن القران كتاب هداية، والمتشابه قد يوقع الإنسان في الالتباس والشبهات لعدم وضوح معناه وتعدد الاحتمالات فيه، فما الحكمة في وجود المتشابه في القران؟
والجواب: أن القران الكريم تصدى لبيان أمور كثيرة غير محسوسة ولا يمكن تصويرها ولا التعبير عنها بالطريقة المتعارفة إلا إذا استعين بالمجازات والاستعارات والكنايات، وتقريب تلك المعاني بتشبيهها بالمحسوسات، وذلك لأمرين:
1- ضيق العبارات، وعجز الألفاظ.
2- عجز الأذهان البشرية الساذجة عن إدراك تلك المعاني إما لدقتها أو لخفائها عن غير أهلها. ولا يعني ذلك أبداً خروج القران الكريم عن كونه كتاب هداية وبيان ونور، ولا ينافي ذلك أبداً وجوب التدبّر في اياته والغوص في أعماقه واستخراج مكنوناته، فإن الطريق إلى معرفة المعاني المقصودة في الايات المتشابه مفتوح وذلك عن طريقين:
الأول: رد المتشابه إلى المحكم، وتفسيره على ضوء ما هو مبين في الايات المحكمات، فهي التي تحدد المقصود وتبيّن المراد.
والثاني: بالرجوع إلى الراسخين في العلم: الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته المعصومين عليهم السلام ورثة علمه وباب مدينته وخزان وحيه.
وقد ورد في الحديث عن الباقر عليه السلام : " إنما يعرف القران من خوطب به " 2.
فالمتشابه، ليس متشابهاً بقول مطلق، لأن تشابهه مرتفع عند أهله، وقد ورد في الأثر عن الإمام الصادق عليه السلام : " المحكم ما يعمل به والمتشابه ما اشتبه على جاهله " 3.
فقوله عليه السلام : "على جاهله" يدل على أنه غير متشابه عند العالم به وهم الراسخون في العلم.


وفي الرواية عن الإمام الرضا عليه السلام : " من رد متشابه القران إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم " 4.
ومن هذه النصوص نستفيد أن الايات المتشابهة هي الايات التي لا تستقل في مدلولها بل لا بد من ردّها إلى الايات المحكمة.
يقول العلامة الطباطبائي: " وعليه ليس في القران اية لا نتمكن من معرفة معناها، بل الاية إما محكمة بلا واسطة كالمحكمات نفسها، أو محكمة مع الواسطة كالمتشابهات..." 5.
واختصاص معرفة معاني القران بالراسخين في العلم لا يمنع معرفة بعض مراتب المعنى بما يتناسب مع مستوى إدراك القارى‏ء المتدبّر في القران، وإلا فمراتب المعنى عديدة وكثيرة تختلف عمقاً ولا يمكن إدراك مداها إلا لمن خص بالمنزلة العليا من الكمال البشري وهم الراسخون في العلم. وهذا لا علاقة له بالإحكام والتشابه وإنما هو يجري في كل اية من ايات الكتاب.
وقد ذهب السيد العلامة الطباطبائي إلى أن سبب وقوع التشابه في القران يعود إلى كون القران الكريم يخضع في إلقاء معارفه العالية لألفاظ وأساليب دارجة لم تكن موضوعة لسوى معانٍ محسوسة أو قريبة منها، ومن ثم لم تكن تفي بتمام المقصود، إلا بارتكاب الكنايات والمجازات فوقع التشابه فيها وخفي وجه المطلوب إلا على أولئك الذين نفذت بصيرتهم وكانوا على مستوى رفيع من العلم 6. وهذا قريب مما قدّمناه.
وفي هذا المجال يقول الشيخ محمد عبده:
" إن الأنبياء بعثوا إلى جميع أصناف الناس من دانٍ وشريف وعالم وجاهل وذكي وبليد، وكان من المعاني ما لا يمكن التعبير عنه بعبارة يفهمها كل أحد، ففيها من المعاني العالية والحكم الدقيقة ما يفهمه الخاصة ولو بطريق الكناية والتعريض ويؤمر العامة بتفويض الأمر فيه إلى اللّه والوقوف عند حد المحكم فيكون لكلٍّ نصيبه على قدر استعداده" 7.


v أهل الزيغ والمتشابهات
الناس ثلاثة أصناف:
1- الراسخون في العلم ومن هو على خطاهم، وهؤلاء لا تشابه عندهم كما قدمنا لأنهم يدركون التأويل ويأخذون المتشابه بالاسلوب الصحيح فيرتفع التشابه.
2- عوام الناس الذين قد لا يلتفتون إلى الشكوك العارضة والاحتمالات المتعدّدة، وهم يستفيدون من المتشابه حسبما يردهم من الراسخين في العلم، أو لا يقعون فريسة المشكلات المترتبةعلى الأخذ بالمتشابه من أصل.
3- أهل الجدل والمذاهب الكلامية الذين يخوضون في الاحتمالات على غير هدىً، ويوقعون الناس في التشكيكات والانحرافات.
وهذه الطبقة الأخيرة على قسمين:
الأول: أهل الظاهر الذين يقفون عند ظاهر اللفظ دون الاهتمام بما ينتج عن ذلك من مخالفة صريحة للمحكمات، والالتزام بما لا ينسجم مع العقائد الأساسية الثابتة بالعقل والنقل.
الثاني: أهل الزيغ ومرضى القلب الذين تحدثت عنهم الاية، فهؤلاء يتعمدون التحريف والتأويل والتصرف في المعاني بحسب أهوائهم.
ولقد تسبب أهل الزيغ في خلق حالة التشكيك والخفاء في الايات المتشابهة نتيجة الخوض في الشبهات والسجالات الكلامية، وأبعدوا بذلك المعاني القرانية عن متناول الأيدي بالنسبة للكثيرين.
ولأجل ذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام يوصي ابن عباس عندما بعثه إلى الخوارج للاحتجاج عليهم: " لا تخاصمهم بالقران فإن القران حمّال ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن حاججهم بالسنة فإنهم لن يجدوا عنها محيصاً " 8.
والاية الشريفة لم تنه عن أخذ التشبه من القران كما توهم البعض وإنما ذمّت الذين يلجأون إلى التشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل بما يتناسب مع أغراضهم الدنيئة. أما


العمل بالمتشابه بعد ردّه إلى المحكم أو رفع تشابهه عن طريق الرجوع إلى الراسخين في العلم، فهو مما لا ريب فيه ولم ينه عنه القران ولا منع منه.
فالقران " يشهد بعضه على بعض وينطق بعضه ببعض " 9 كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام.

v التأويل في القرآن
التأويل: مأخوذ من مادة ال إذا رجع، فكأن التأويل ارجاع اللفظ إلى معناه المراد واقعاً. قال الخليل الفراهيدي: التأوّل والتأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ولا يصح إلاّ ببيان غير لفظه 10. وهذا هو المقصود في الاية التي تعرضت لتأويل المتشابه.
وقد وردت مادة التأويل في القران 71 مرة.
إثنان منها في تأويل المتشابه كما في سورة ال عمران 7.
وأربعة منها في تأويل الأحلام كما في سورة يوسف 100,45,44,36.
وثلاثة منها في تأويل الأحاديث كما في سورة يوسف 101,21,6.
وثلاثة منها في بيان السر في الأفعال أو الأشياء كما في سورة الكهف 82,78 ويونس 39.
وثلاثة بمعنى نفس العين والحقيقة الخارجية كما في سورة الأعراف 53 ويوسف37.
واثنان بمعنى المال والمرجع كما في سورة النساء 59 والإسراء 35.
ويمكن ارجاع الجميع إلى معنى واحد وهو كشف ما كان غامضاً في فعل أو لفظ أو غيب. وهذا ينسجم مع المعنى اللغوي المأخوذ من الأول.
وأما في لسان المفسرين فهناك ثلاثة استعمالات للتأويل:
الأول: تأويل المتشابه وبيان الوجه فيه والمعنى المراد منه وهو مختص بالايات المتشابهة.
الثاني: بمعنى التفسير سواء كان اعتماداً على مداليل الألفاظ أو غيرها من الوسائل والطرق، وهذا أعم من الاستعمال السابق.

الثالث: بيان العاني الباطنة للقران الكريم، فإن القران على ما ورد في الأثر له ظهر وبطن، بل بطون متعددة.
فعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله: " ليس من القران اية إلا ولها ظهر وبطن وما من حرف إلا وله تأويل، وما يعلم تأويله إلا اللّه والراسخون في العلم " 11.
وسئل الباقر عليه السلام عن هذه الرواية فقال: " ظهر وبطن هو تأويلها، منه ما قد مضى ومنه ما لم يجى‏ء... ونحن نعلمه " 12.
وعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله: " فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقران... وله ظهر وبطن ظاهره حكمة وباطنه علم، ظاهره أنيق وباطنه عميق " 13.
أما أنه لماذ كان القران بهذه الكيفية؟ فلأنه تبيان كل شي‏ء، ولا يمكن بيان كل شي‏ء لكل أحد، نظراً لاختلاف مستويات الناس من حيث القدرة على الادراك، فمنهم من لا يدرك حتى الظاهر منه ومن العلماء من يقتصر على إدراك الظاهر لأنه يعجز عن خوض غمار الباطن، ومنهم من ينكشف أمامه بعض مراتب الباطن وطبقاته، ومنهم الراسخون في العلم الذين أوغلوا فيه وسيروا أعماقه، وهذا من وجوه الاعجاز في القران حيث يخاطب الناس كلهم على اختلاف مداركهم بكلام واحد يتضمن مستويات من العلم والحكمة والمعارف.
فالقران كله نور وبيان وهدى، والخفاء الحاصل من بطونه ناشي‏ء من قصور في مداركنا وعقولنا المحدودة، وليس من قبل القران نفسه.

v الراسخون في العلم
تشير الاية المتقدمة في مستهل الفصل إلى اختصاص معرفة التأويل باللّه والراسخين في العلم. لكن الذين وضعوا علامات الوقف في القران الكريم أثبتوا عند لفظ الجلالة في قوله تعالى: ﴿ وما يعلم تأويله إلا اللّه ﴾ وقفاً لازماً، ليجعلوا ما بعد لفظ الجلالة كلاماً مستأنفاً في محاولة لتخصيص معرفة تأويل المتشابهة باللّه عزّ وجلّ واغلاق باب الوصول

إليه على البشر جميعاً، جموداً على المتشابه وسداً لباب التأويل، ولا نشك بأن الدافع الأساس لهذا الأمر هو الحسد لأهل البيت عليهم السلام الذين ورد أنهم هم الراسخون في العلم.
والحقيقة أن هذا العمل يفتح المجال أمام التساؤل عن فائدة ادراج الايات المتشابهة في القران الكريم مع كونها لا يعلم تأويلها إلاّ اللّه، وكيف يمكن أن يكون الكتاب كل الكتاب كتاب هداية وبيان، وكيف يمكن الأمر بتدبر اياته كل اياته.
فالصحيح أنّ ﴿ الراسخون في العلم ﴾ معطوفة على " اللّه " في الاية، فهم يعلمون بتعليم منه بلا شك تأويل المتشابه بل البطون العميقة للقران الكريم. وليس هناك أي اشكال نحوي في جعل جملة " يقولون امنا به " مستأنفة، فاعلها يعود إلى الراسخين أنفسهم.

v أما من هم الراسخون؟
يقول الإمام الباقر عليه السلام كما في الرواية: " إن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم قد علم جميع ما أنزل اللّه من التنزيل والتأويل، وما كان اللّه لينزل عليه شيئاً لم يعلمه تأويله " 14.
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: " إن اللّه علم نبيه التنزيل والتأويل فعلم رسول اللّه صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام وعلمنا واللّه " 15.
وأما الروايات التي تصرح بأن أئمة أهل البيت عليهم السلام هم الراسخون في العلم فكثيرة ومستفيضة.

نماذج من الايات المتشابهات
1- قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ 16.
وقوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ 17 .


وأمثال هذه الايات التي عبرت بالاستواء.
ولا شك أن الاستواء على العرش بمعنى الجلوس عليه غير جائز عليه تعالى، فلا بد من حملها على معنى السيطرة والاستيلاء والقدرة، وهو معنى نستفيده من الاية الشريفة: ﴿ليس كمثله شي‏ء﴾ ، وما ورد في كلام أمير المؤمنين عليه السلام : " ... ومن قال: فيم؟ فقد ضمّنه، ومن قال: علام؟ فقد أخلى منه... " 18.
ولكن الذين عجزوا عن التأويل توهموا عدم اطلاع أحد غير اللّه عليه، فقالوا كما روي عن مالك بن أنس أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ كيف استوى؟فأجاب بعد أن أطرق برأسه: الكيف غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإني لأخاف أن تكون ضالاً...
ثم أمر بالرجل فأخرج من المسجد 19.
وهذا النوع من الاستعمال المجازي معروف عند العرب، قال الشاعر:
قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق 20
2- قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ 21.
فإن النظر هنا ليس نظر الجارحة ولا نظر الرؤية، وذلك لقوله تعالى: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ 22.
والمؤسف أن الغفلة والجمود دفعا البعض إلى مخالفة صريح هذه الاية المحكمة تمسكاً بالمتشابه في الاية السابقة فادعوا إمكان رؤية اللّه تعالى، مع أن النظر لا يلزم منه الرؤية ومع ذلك يمكن حمله على النظر إلى رحمة اللّه تعالى وجميل وعده نظر انتظار.
3- قوله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء ﴾ 23.
وقوله تعالى: ﴿يد اللّه فوق أيديهم﴾ 24.


ومن الواضح أنه لا يمكن إرادة الجارحة لأنه من التجسيم الباطل، وإنما المراد يد القدرة، وفي الاية الأولى المقصود نفي العجز عن التصرف بما يشاء.

هوامش


1- سورة ال عمران:7.
2- المجلسي، بحار الأنوار، 64/943 42/732، الكليني، الكافي، 8/113.
3- المجلسي بحار الأنوار، 93 69 تفسير العياشي، 1/261.
4- المجلسي، بحار الأنوار، 2/581.
5- الطباطبائي، القران في الإسلام، 49.
6- الطباطبائي، الميزان في تفسير القران، 62 58 3 باختصار.
7- محمد رشيد رضا، تفسير المنار، 3/071.
8- الشريف الرضي، نهج البلاغة الوصية، 77.
9- المجلسي، بحار الأنوار، 22/92 الشريف الرضي، نهج البلاغة، الخطبة 131.
10- الخليل بن أحمد، كتاب العين، 8/963.
11- المجلسي، بحار الأنوار، 33/551.
12-المجلسي، بحار الأنوار، 32/791.
13-المجلسي، بحار الأنوار، 29/71.
14-المجلسي، بحار الأنوار، 80/92 199 192/23 130/17.
15-المجلسي، بحار الأنوار 62/371، وقريب منه في43/330.
16-سورة طه، الاية/5.
17-سورة الأعراف:54، يونس:3، الرعد:2، الفرقان:59.
18-الشريف الرضي، نهج البلاغة، الخطبة الأولى.
19-لسيوطي، الدر المنثور 3/19.
20-ابن منظور، لسان العرب، 41/414.
21-سورة القيامة:23.
22-سورة الأنعام:103.
23-سورة المائدة:64.
24-سورة الفتح:10.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://turaibel.mam9.com
 
المحكم والمتشابه في القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: