منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأدعية والعوذات الآلام والأسقام وعلل الأعضاء والحمى وغيرها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: الأدعية والعوذات الآلام والأسقام وعلل الأعضاء والحمى وغيرها    الجمعة يوليو 27, 2012 2:30 pm



الأدعية والعوذات
أدعية الآلام والأسقام وعلل الأعضاء والحمى وغيرها


روى السيد ابن طاووس رحمه الله في كتاب مهج الدعوات، عن سعيد بن أبي الفتح القمي النازل بواسط، قال: حدث بي مرض أعيي الأطباء فأخذني والدي إلى البيمارستان (المستشفى) فجمع الأطباء والساعور وهو مقدم النصاري في الطب فافتكروا فقالوا: هذا مرض لا يزيله إلا الله تعالى فعدت وأنا منكسر القلب ضيق الصدر فاخذت كتابا من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوبا عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من كان به مرض فقال عقيب صلاة الفجر أربعين مرة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ومسح بيده عليه أزاله الله تعالى عنه وشفاه. فصبرت إلى الفجر فصليت الفريضة فجلست في موضعي أرددها أربعين مرة وأمسح بيدي على المرض فأزاله الله تعالى، فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود فلم أزل كذلك ثلاثة أيام ثم أخبرت والدي بذلك فشكر الله تعالى وحكى ذلك لبعض الأطباء وكان ذميا دخل عليّ، فنظر إلى المرض وقد زال فأسلم وشهد بالنبوة وحسن إسلامه.
وقال الكفعمي في المصباح إذا كانت بك علة فامسح موضع سجودك بيدك وامسح بها العلة عقيب كل فريضة سبع مرات وقل: يا من كبس الأرض على الماء وسد الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الأسماء صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا وارزقني وعافني من كذا وكذا.
دعاء العافية:
روى الكفعمي عن مصباح المتهجد أن من طلب العافية من وجع به فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل: يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سميع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد وآله وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عني هذا الوجع، وليسم الوجع، فإنه قد غاظني وأحزنني، وليلح في الدعاء فإن العافية تعجل له إن شاء الله تعالى. وعن كتاب عدة الداعي عن الصادق عليه السلام: قل عند العلة وأنت بارز تحت السماء رافع يديك: اللهم إنك عيرت أقواما في كتابك فقلت: { قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم و لا تحويلا} فيا من لا يملك كشف ضرى ولا تحويله عنى احد غيره ، صل على محمد و آله واكشف ضرى وحوله الى من يدعو معك الها آخر فإنى أشهد ان لا اله غيرك.
و روى ان ايما مؤمن كان به مرض او عله فليمسح بيده موضع الوجع و يقول مخلصا :{و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين الا خسارا}.
فانه يعافى مهما كانت العلة . و تصديق ذلك في الآية نفسها، شفاء و رحمة للمؤمنين . أيضا للأمراض اشتر صاعا من بز (قمح) ثم استلق على قفاك و انثره على صدرك و قل: اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته وأن تعافيني من علتي. ثم استو جالسا واجمع البر من حولك، وقل مثل ذلك. واقسمه أربعة أمداد، مد لكل مسكين وقل مثل ذلك تطيب إن شاء الله تعالى. وأيضا عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: ضع يدك على الوجع وقل ثلاثا الله الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها. وروي عن الصادق عليه السلام قال: ضع يدك على الوجع وقل: بسم الله ثم امسح يدك عليه وقل سبعا أعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ بعظمة الله وأعوذ بجمع الله وأعوذ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعوذ بأسماء الله من شر ما أحذر ومن شر ما أخاف على نفسي.
وروي في مرض الأولاد أن الأم تصعد السطح وتأخذ الخمار من رأسها فتبرز شعرها تحت السماء ثم تسجد وتقول: اللهم رب أنت أعطيتنيه وأنت وهبته لي اللهم فاجعل هبتك اليوم جديدة إنك قادر مقتدر فلا ترفع رأسها حتى يطيب ابنها.
وروى الشهيد رحمه الله أن من اشتد وجعه فليقرأ على قدح فيه ماء سورة الحمد أربعين مرة ثم يصبه على بدنه وليجعل المريض عنده مكيالا فيه برّ ويناول السائل بيده ويأمر أن يدعو له فيعافي إن شاء الله تعالى. وروي بأسانيد معتبرة: عالجوا مرضاكم بالصدقة؛ وروى الشهيد أيضا لرفع الأسقام يمسك بعضد المريض الأيمن وليقرأ الحمد سبعا ويدعو بهذا الدعاء: اللهم أزل عنه العلل وأعده إلى الصحة والشفاء وأمده بحسن الوقاية ورده إلى حسن العافية واجعل ما ناله في مرضه هذا مادة لحياته وكفارة لسيئاته اللهم وصل على محمد وآل محمد، فإن لم ينجح كرر الحمد سبعين مرة فإنه ينجح إن شاء الله تعالى. وعن الباقر عليه السلام قال: من لم يبرئه الحمد والإخلاص لم يبرئه شيء وكل علة تبرئها هاتان السورتان.
وعن الصادق عليه السلام قال: ما اشتكى أحد من المؤمنين شيئا قط، فقال بإخلاص: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، ومسح على العلة إلا شفاه الله. وعن الرضا صلوات الله وسلامه عليه: للأمراض كلها، وقل عليها: يا منزل الشفاء ومذهب الداء صل على محمد وآله وأنزل على وجعي الشفاء.
وروى السيد ابن طاووس رحمه الله في المهج عن ابن عباس قال: كنت جالسا عند علي عليه السلام فدخل عليه رجل متغير اللون وقال يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير العلل والأوجاع، فعلمني دعاء أستعين به على أسقامي. فقال عليه السلام اعلمك دعاء علمه جبرائيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرض الحسنين عليهما السلام وهو: إلهي كما أنعمت علي نعمة قَلَّ لك عندها شكري وكلما ابتليتني ببلية قَلَّ لك عندها صبري فيا من قَلَّ شكري عند نعمه فلم يحرمني ويا من قَلَّ صبري عند بلائه فلم يخذلني ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها، صل على محمد وآله محمد واغفر لي ذنبي واشفني من مرضي إنك على كل شيء قدير. قال ابن عباس: فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون مشربا بحمرة. قال: ما دعوت به وأنا سقيم إلا شفيت ولا مريض إلا برئت وما دخلت على سلطان خفت جوره وقرأته إلا رده الله عني. ويروي أن النجاشي كان قد ورث من آبائه منذ أربعمائة عام قلنسوة توضع على الآلام فتسكن فحلت القلنسوة بحثا عما فيها فوجد فيها هذا الدعاء: بسم الله الملك الحق المبين شهد اله أنه لا إله إلا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام لله نور وحكمه وحول وقوة وقدرة وسلطان وبرهان.
لا إله إلا الله آدم صفي الله لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله محمد العربي رسول الله وحبيبه وخيرته من خلقه، أسكن يا جميع الأوجاع والأسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميات سكنتك بالذي سكن له في الليل والنهار وهو السميع العليم، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين. وفي مكارم الأخلاق أن الملك النجاشي كان مصدوعا فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشكو ذلك فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الحرز فجعله النجاشي في قلنسوته، فسكن صداعه، وهذا هو الحرز: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله الملك الحق المبين شهد الله إلى آخر الآيةنور وحكمة وعز وقوة وبرهان وقدرة وسلطان ورحمة. يا من لا ينام لا إله إلا الله، إبراهيم خليل الله لا إله إلا الله موسى كليم الله، لا إله إلا الله، عيسى روح الله وكلمته، لا إله إلا الله محمد رسول الله وصفيه وصفوته صلى الله عليه وآله وسلم، أسكن سكنتك بمن يسكن له ما في السموات والأرض وبمن سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء و غواص، ألا إلى الله تصير الأمور.
عوذة لوجع الرأس ولوجع الأذن:
عن باقر العلوم عليه السلام قال: لوجع الرأس امسح وقل سبعا: أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر وما في السموات والأرض، وهو السميع العليم. وقد رويت هذا العوذة أيضا سبع مرات لوجع الأذن عن الصادق عليه السلام وعنه عليه السلام أيضا خذ شيئا من الجبن، العتيق البالغ العتاقة، فاسحقه، واجعل عليه شيئا من اللبن واحمه على النار ثم قطر منه في الأذن التي تؤلمك عدة قطرات. أيضا لوجع الرأس يقرأ على قدح فيه ماء {أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون}، ثم يشربه.
وروي ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أصيب بمرض أو صداع بسط يديه، فقرأ الفاتحة والمعوذتين فمسح بهما وجهه فذهب عنه الوجع.
وللصداع أيضا امسح على رأس المريض وقل: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا. وعن كتاب ربيع الأبرار أن المأمون اصابه في طرطوس صداع لم يعالج، فبعث إليه قيصر الروم بقلنسوة وكتب إليه أنبئت بصداعك فبعث إليك بهذه القلنسوة تضعها على رأسك ، ليسكن الألم، فخشي المأمون أن تكون قد دس فيها السم، فأمر أن توضع على رأس حامله فلم تضره فأمر أن توضع على رأس من به صداع فسكن فاستعملها المأمون لرأسه فسكن صداعه، فتعجب من ذلك فحلها فوجد فيها مكتوبا: بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة لله في عرق ساكن حم عسق لا يصدعون عنها ولا ينزفون من كلام الرحمان خمدت النيران ولا حول ولا قوة إلا بالله وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن.
عوذة للشقيقة:
ضع يدك على الشق الذي يعتريك ألمه وقل ثلاثا يا ظاهرا موجودا ويا باطنا غير مفقود أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده وأذهب عنه ما به من أذى إنك رحيم قدير.
للصمم: عن باقر العلوم عليه السلام ضع يدك عليه واقرأ لو أنزلنا هذا القرآن على جبل، إلى آخر السورة.
للوجع الفم: عن الإمام الصادق صلوات والله وسلامه عليه وعلى آله الكرام ضع يدك عليه وقل: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شيء قدوس قدوس قدوس أسألك يا رب باسمك الطاهر المقدس المبارك الذي من سألك به أعطيته ومن دعاك به أجبته أسألك يا الله يا الله يا الله أن تصلي على محمد النبي وأهل بيته وأن تعافيني مما أجد في فمي وفي رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي وفي جوارحي كلها.
لوجع الأسنان: عن الصادق عليه السلام يقرأ عليه بعد وضع اليد: الحمد، والتوحيد، والقدر، وقوله تبارك وتعالى: {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون}.
أيضا عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: إمسح موضع سجودك ثم إمسح السن الموجع وقل: بسم الله والشافي الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عوذة مجربة لوجع الأسنان:
تقرأ الحمد والمعوذتين والتوحيد وتقرأ مع كل من السور: بسم الله الرحمن الرحيم، وتقول بعد التوحيد: بسم الله الرحمن الرحيم وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين نودي أن بروك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين. ثم تقول: اللهم يا كافيا من كل شيء ولا يكفي منك شيء إكف عبدك وابن أمتك من شر ما يخاف ويحذر ومن شر الوجع الذي يشكوه إليك.
وروي أيضا أنه يأخذ مدية أو ورقا من النخل ويمسح على الشق الذي به الألم ويقول سبعا:بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله محمد رسول الله وإبراهيم خليل الله أسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار بإذنه وهو على كل شيء قدير.
وروي أيضا انه يضع عودا أو حديدة على السن ويرقيه من جانيه سبع مرات: بسم الله الرحمن الرحيم العجب كل العجب دودة تكون في الفم تأكل العظم وتنزل الدم أنا الراقي والله الشافي والكافي، لا إله إلا الله والحمد لله رب العالمين وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها يقرأ الى لعلكم تعقلون سبع مرات يفعل ما قدمناه.
وروي لوجع الصدر الآية: {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم إلى لعلكم تعقلون}. وفي الحديث استشف بالقرآن فإنه تعالى يقول: {فيه شفاء لما في الصدور}.
دعاء السعال:
وقد روي للسعال دعاء جامع وهو: اللهم أنت رجائي وأنت ثقتي وعمادي وهو دعاء طويل فليطلب من المأخذ وهو كتاب الدعاء من البحار.
لوجع البطن:
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشرب شربة عسل بماء حار ويعوذه بفاتحة الكتاب سبع مرات. أيضا، عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يشرب ماء حارا ويقول: يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رب الأرباب يا إله الآلهة يا ملك الملوك يا سيد السادة اشفني بشفائك من كل داء وسقم فإني عبدك وابن عبديك اتقلب في قبضتك. أيضا لوجع البطن وغيره يضع يده عليه ويقول سبعا: أعوذ بعزة الله وجلاله من شر ما أجد ويضع اليد اليمنى على الوجع ويقول ثلاثا: بسم الله.
وللقولنج يكتب على لوح أو كتف: الحمد والتوحيد والمعوذتين، ويكتب تحتها: أعوذ بوجه الله العظيم وبعزته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع ومن شر ما فيه ومن شر ما أجد منه، ثم يغسله بماء السماء، فيشربه على الريق عند النوم، فذلك مبارك نافع.
عوذة لوجع البطن والقولنج:
روي أن رجلا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أصاب أخاه من وجع البطن، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مر أخاك أن يشرب شرابا من العسل الممزوج بالماء الحار، فانطلق الرجل وعاد إليه بكرة فقال: قد أشربته الشراب فلم ينجع فقال صلى الله عليه وآله وسلم: صدق الله وكذب بطن أخيك. انطلق واعطه الشراب، وعوذة بسورة الحمد سبع مرات، فلما مضى الرجل قال صلى الله عليه وآله وسلم يا علي إن أخاه رجل منافق ولأجل ذلك لم ينجع فيه الشراب.
عوذة للثؤلول:
وهو خراج ناتىء يظهر في اليد غالبا خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات واقرأ على كل شعيرة من أول سورة الواقعة إلى قوله هباء منبثا. {ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا}. سبعا ثم خذ شعيرة شعيرة وامسح بها على الثؤلول ثم صيرها في خرقة واربط على الخرقة حجرا وألقها في البئر قيل: وينبغي أن تعمل ذلك في محاق الشهر. ونقل أيضا أنه يأخذ المصاب بالثؤلول قطعة من الملح فيمسح الثؤلول ويتلو عليه ثالثا: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} إلى آخر سورة الحشر، فيلقيها في تنور ويمر عنه مسرعا فيزول إن شاء الله وفي الخزائن ان طلي الثؤلول بالنورة يزيله.
عوذة للأورام:
روي أنك تقرأ عليها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة؛ قبل الصلاة وبعدها: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} إلى آخر سورة، وتدبرها وأنت تتلوها فتسكن إن شاء الله.
عوذة لتعسر الولادة:
تكتب لها في رق: بسم الله الرحمن الرحيم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم. ثم تربطه على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه.
وروى أيضا: يقرأ عليها: فأجائها المخاض إلى جذع النخلة إلى قوله رطبا جنيا، ثم يعلي صوته بهذه الآية: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} كذلك أخرج أيها الطلق أخرج بإذن الله.
وروي أيضا عن الصادق صلوات الله وسلامه عليه لتيسير الولادة: يكتب على ورق أو رق: اللهم فارج الهم وكاشف الغم ورحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما إرحم فلانه بنت فلانة رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك تفرج بها كربتها وتكشف بها غمها وتيسر ولادتها وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. وقيل الحمد لله رب العالمين.
عوذة لحل المربوط:
يكتب أول سورة الفتح إلى مستقيما. وسورة إذا جاء نصر الله وهذه الآية: {ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ثم ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا}. كذلك حللت فلان ابن فلان عن بنت فلانة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم} ثم يعلق الكتاب عليه.
عوذة الحمى:
1- تعوذ بهذا التعويذ الذي علمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام للحمى: اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق واعوذ بك من فورة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تفوري من الفم وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
2- وليواظب على قراءة دعاء النور صباحا ومساء، وهو دعاء علمه فاطمة صلوات الله عليها سلمان وقد أثبتناه في المفاتيح.
3- وروي أنهم عليهم السلام كانوا يتداوون من الحمى بالماء البارد وهو: أن يتناوبوا ببل الثياب فواحد في الماء وآخر على الجسد فإذا نشف الذي على الجسد لبس الآخر رطبا.
4- ووجد بخط الرضا عليه السلام أنه تؤخذ للحمى ثلاث قطع من الورق يكتب على الأولى: بسم الله الرحمن الرحيم لا تخف إنك أنت الأعلى وعلى الثانية: بسم الله الرحمن الرحيم لاتخف نجوت من القوم الظالمين وعلى الثالثة: بسم الله الرحمن الرحيم ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين. ثم يقرأ على كل قطعة التوحيد ثلاثا ويبلعها المحموم ثلاثة أيام، كل يوم واحدة منها، يبرأ إن شاء الله تعالى.
5- حل أزرار قميصك وأدخل رأسك في جيبك وأذن وأقم، واقرأ سورة الحمد سبع مرات تعاف إن شاء الله.
6- وروي عن الأئمة عليهم السلام أنه يكتب في رق، ويعلق على المحموم اللهم إني أسالك بعزتك وقدرتك وسلطانك وما أحاط به علمك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن لا تسلط على فلان ابن فلان شيئا مما خلقت بسوء وارحم جلده الرقيق وعظمه الدقيق من فورة الحريق، أخرجي يا أم ملدم يا آكلة اللحم وشاربة الدم حرها وبردها من جهنم إن كنت آمنت بالله الأعظم أن لا تأكلي لفلان ابن فلانة لحما ولا تمصي له دما ولا تنهكي له عظما ولا تثوري عليه غما ولا تهيجي عليه صداعا وانتقلي عن شعره وبشره ولحمه ودمه إلى من زعم أن مع الله إلها آخر لا إله إلا هو سبحانه وتعالى عما يشركون ويكتب بعد كلمة يشركون اسم ذمي أو عدو من أعداء الله.
7- يكتب للحمى ويعلق على عضد المحموم اليمنى: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخر سورة بسم الله وبالله أعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر الهامة والسامة والعامة واللامة ومن شر طوارق الليل والنهار ومن شر فساق العرب والعجم ومن شر فسقة الجن والإنس ومن شر الشيطان وشركه ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأراداوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين؛ بردا وسلاما على فلان ابن فلانة. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأناإلى آخر السورة؛ حسبي الله لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا بصيرا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله؛ كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز إن حزب الله هم الغالبون. ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
8- يكتب على ثلاث سكرات ويأكلها المحموم بثلاث غدوات؛ كل يوم قطعة فيها الريق: الأولى: عقدت بإذن الله؛ الثانية: نددت بإذن الله؛ الثالثة: سكنت بإذن الله.
الدعاء للزحير:
روي أن رجلا شكا إلى موسى بن جعفر عليه السلام فقال: إن بي زحيرا لا يسكن. قال عليه السلام: إذا فرغت من صلاة الليل فقل: اللهم ما كان من خير فمنك، لا حمد لي فيه، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه، لا عذر لي فيه اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي في، أو آمن مما لا عذر لي فيه.
الدعاء لقراقر البطن:
روي أيضا أنه شكا إليه رجل فقال: إن بي قرقرة لا تسكن وإني لأستحي أن أكلم الناس فيسمع من صوت تلك القرقرة فادع لي بالشفاء منها. فقال: إذا فرغت من صلاة الليل فقل: اللهم ما عملت من خير فهو منك لا حمد لي إلى آخر ما مر من الدعاء. وروي عن الصادق عليه السلام أيضا لقراقر البطن تؤكل الحبة السوداء مع العسل.
الدعاء للبرص:
عن يونس قال: أصابني بياض بين عيني فدخلت على الصادق عليه السلام فشكوت ذلك إليه فقال: تطهر وصل ركعتين وقل: يا الله يا رحمان يا رحيم يا سميع الدعوات يا معطي الخيرات أعطني خير الدنيا وخير الآخرة وقني شر الدنيا وشر الآخرة وأذهب عني ما أجد فقد غاضني الأمر وأحزنني. قال يونس: ففعلت ما أمرني به فأذهب الله عني ذلك وله الحمد.
وفي رواية عدة الداعي أنه قال عليه السلام له: إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد: يا علي يا عظيم، يا رحمان يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صل على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عني هذا الوجع فإنه قد غاظني وأحزنني وألح في الدعاء، قال يونس: فما وصلت إلى الكوفة حتى ذهب الله به عني كله وقد ورد لذلك أيضا أن اكتب يس بالعسل في جام واغسله واشربه، كما ورد هذا للبواسير أيضا وورد أيضا أن يأخذ طين قبر الحسين عليه السلام بماء السماء. وروي أيضا أن يطلي بمزيج من الحناء والنورة للجرب والدمل والقوباء وهي التهاب في الجسد أو حكة شديدة روي أنه يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه: {بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار إلى آخر الآية. منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى} الله أكبر وانت لا تكبر والله يبقى وأنت لا تبقى؛ والله على كل شيء قدير.
عوذة لوجع العورة:
روي أن بعض أصحاب الأئمة عليهم السلام كان قد كشف عورته في موضع لا ينبغي الكشف فيه فابتلي بوجع فيها، فشكاه إلى الإمام الصادق عليه السلام فعلمه هذه العوذة: قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليها: بسم الله وبالله بلى من أسلك وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك. قلها ثلاث مرات فإنك تعافي إن شاء الله تعالى.
عوذة لوجع الركبة:
عن كتاب طب الأئمة، عن جابر الجعفي، عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال: كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذا أتاه رجل من بني أمية من شيعتنا فقال له: يا بن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي. قال: فأين أنت من عوذة الحسن بن علي عليهما السلام. قال: يا بن رسول الله وما ذاك. قال: {إنا فتحنا لك فتحا مبيناإلى وكان الله عزيزا حكيما} قال ففعلت ما امرني به، فما أحسست بعد ذلك بشيء. وروي أيضا لوجع الركبة أنه إذا صليت فقل: يا أجود من أعطى، يا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم، ارحم ضعفي وقلة حيلتي وأعفني من وجعي.
وروي لوجع الساقين أن عوذهما بهذه الآية سبع مرات: {واتل ما أوحي من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا}.
عوذة لوجع العين:
في روايات عديدة أنه قل في دبر الفجر ودبر المغرب: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل النور في بصري، والبصيرة في ديني، واليقين في قلبي والإخلاص في عملي، والسلامة في نفسي والسعة في رزقي، والشكر لك أبدا، ما أبقيتني.
وروي البزنطي عن يونس بن ظبيان، قال: دخلنا على الإمام الصادق عليه السلام وهو أرمد، شديد الرمد، فاغتممنا لذلك، ثم أصبحنا من الغد فدخلنا عليه فإذا لا رمد بعينيه، فقلنا: جعلنا فداك، هل عالجت عينيك بشيء، فقال: نعم بما هو من العلاج. فقلنا: ما هو؟.. فقال عوذة فكتبناها وهي: أعوذ بعزة الله وأعوذ بقوة الله وأعوذ بقدرة الله، وأعوذ بنور الله، وأعوذ بعظمة الله، وأعوذ بجلال الله، وأعوذ بجمال الله، وأعوذ ببهاء الله، وأعوذ بجمع الله. قلنا: وما جمع الله؟.. قال: بكل لله، وأعوذ بعفو الله، وأعوذ بغفران الله، وأعوذ برسول الله، وأعوذ بالأئمة؛ وسمى واحدا واحدا؛ ثم قال: على ما نشاء من شر ما أجد، اللهم رب المطيعين.
أيضا عوذة لوجع العين:
روي ليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرىء وإذا وضع قبل قراءة الآية يده على عينه وقال: أعيذ نور بصري بنور الله الذي لا يطفأ، نفعه ذلك.
عوذة لضعف الباصرة والشبكور (العشاوة):
روي أن يكتب آية النور مرات في جام، ثم اغسله وصيره في قارورة واكتحل به. وروي أنه من قرأ في المصحف نظرا متع ببصره. وروي أيضا أنه من كان يقول في كل يوم: {فجعلناه سميعا بصيرا}؛ تسلم عيناه من الآفات.
قال الكفعمي قد جرب أن التوسل بالإمام موسى عليه السلام ينفع لوجع العين والأوجاع سائر الأعضاء.
وللرعاف يصب على رأس المرعوف وجبهته ماء باردا.
العوذة لأبطال السحر:
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: أكتب في رق ظبي وعلقه عليك: بسم الله وبالله بسم الله وما شاء الله، بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال موسى: ما جئتم به السحر إن الله سيبطله، إن الله لا يصلح عمل المفسدين فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين.
عوذة لدفع الشياطين والسحرة:
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اقرآ آية السخرة، وهي: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين. أدعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين}.
وفي بعض الروايات اقرأها إلى تبارك الله رب العالمين. وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما أنبت الحرمل من شجرة ولا ورقة ولا ثمرة إلا وملك موكل بها، حتى تصير حطاما، وإن في أصلها وفرعها نشرة (حرز من الغم والسحر) وإن في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء، فتداووا بها وبالكندر.
وروي عن الرضا عليه السلام أنه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء، ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين، ونفث في القدح، ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجهه، فأفاق وقال له: لا يعود إليك أبدا.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من رمي أو رمته الجن، فليأخذ الحجر الذي رمي به فليرم من حيث رمي وليقل: حسبي الله وكفي، وسمع الله لمن دعا، ليس رواء الله منتهى، وينفع للأمن من الجن اتخاد الدجاج والجدي في البيت، وللأمن من الجن في الأسفار والصحاري والمواضع المفزعة منها.
روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: ضع يدك على أم رأسك واقرأ برفيع صوتك: {أفغير دين الله يبغون؛ وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها، وإليه يرجعون}. وروي أيضا أنه إذا تغولت الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة.
الحرز من العين:
روي لذلك قراءة آية وإن يكاد. وأيضا عن الصادق عليه السلام قال: إذا خفت أن تصاب بالعين، أو تصيب بها أحدا فقل ثلاثا: ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم. وروي أنه إذا تهيأ أحدكم بهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من بيته المعوذتين فإنه لا يضره شيء بإذن الله تعالى.
أيضا لدفع العين: إرفع يديك إلى حذاء وجهك واقرأ الحمد والتوحيد والمعوذتين؛ وامسحهما على نواصيك.
أيضا عوذة لدفع العين: اللهم رب مطر حابس، وحجر يابس، وليل دامس، ورطب ويابس، رد عين العاين عليه في كبده ونحره وماله، فأرجع البصر هل ترى من فطور، ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير.
عوذة أخرى، يقول: اللهم ذا السلطان العظيم، والمن القديم، والوجه الكريم، ذا الكلمات التامات والدعوات المستجابات، عاف فلان من أنفس الجن وأعين الإنس، وهي عوذة عوذ بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسنين عليهما السلام وقال لأصحابه: عليكم أن تعوذوا بها أولادكم.
عوذة لصيانة الحيوان:
وغيره من الإصابة بالعين، مروية عن أمير المؤمنين عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله العظيم، عبس عابس وشهاب قابس، وحجر يابس رددت عين العاين عليه من رأسه إلى قدميه، أخذ عيناه قابض بكلاه وعلى جاره وأقاربه، جلده دقيق، ودمه رقيق، وباب المكروه تليق، فأرجع البصر، هل ترى من فطور ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير.
عوذة لدفع وساوس الشيطان:
روي أنه يتعوذ بالله وليقل: آمنت بالله وبرسوله مخلصا له الدين. وروى الشيخ الشهيد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن الشيطان اثنان، شيطان الجن ويبعد، بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وشيطان الإنس ويبعد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أقول قد مضى في باب الصلوات، الصلاة لحديث النفس وبعض العوذات لدفع وساوس الشيطان.
عوذة للأمن من السارق:
يقرأ على الحلق والقفل: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان} إلى آخر السورة.
عوذة للعقرب:
روي أنه يحد النظر إلى السهى، وهو نجم صغير بجانب النجم الأوسط من نجوم بنات النعش ويقول ثلاثا: اللهم، رب أسلم، صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم، وسلمنا من شر كل ذي شر.
وروي أيضا أنه ينظر إليه ويقول ثلاث مرات: اللهم رب هود بن أسية آمني شر كل عقرب وحية.
وروي أيضا عن الصادق عليه السلام لدفع العقارب والحيات يقرأ عند المساء: بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآله أخذت العقارب والحيات كلها، بإذن الله تبارك وتعالى بأفواهها وأذنابها وأسماعها وأبصارها وقواها عني وعمن أحببت إلى ضحوة النهار إن شاء الله تعالى.
وللعقرب أيضا يقول: سلام على نوح في العالمين؛ إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين.
وروي أنه لما ركب نوح عليه السلام في السفينة أبى أن يحمل العقرب معه، فقال: عاهدتك أن لا ألسع أحدا يقول: سلام على محمد وآل محمد وعلى نوح في العالمين. وفي عدة أحاديث أن مسح موضع لسع العقرب وغيره بالملح يذهب السم.









من كتاب الباقيات الصالحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://turaibel.mam9.com
 
الأدعية والعوذات الآلام والأسقام وعلل الأعضاء والحمى وغيرها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: