منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

  سورة النصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
الإدارة

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

 سورة النصر   Empty
مُساهمةموضوع: سورة النصر     سورة النصر   Emptyالخميس فبراير 14, 2013 8:20 am


سورة النصر

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏
?إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ * إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًاً?.
للحفظ:
1- شرح المفردات:
1- دين اللَّه: الإسلام.
2- أفواجاً: جماعة بعد جماعة وزمرة بعد زمرة.
3- سبِّح: نزّه.
2- هوية السورة:
نزلت هذه السورة في المدينة وآياتها ثلاث.
محتوى السورة وفضيلتها:
هذه السورة نزلت في المدينة بعد الهجرة، وفيها بشرى النصر العظيم ودخول الناس في دين اللَّه أفواجاً، وتدعو النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يسبح اللَّه ويحمده ويستغفره شكراً على هذه النعمة.
في الإسلام فتوحات كثيرة، ولكن فتحاً بالمواصفات المذكورة في السورة ما كان سوى "فتح مكة"، خاصة وأن العرب كما جاء في الروايات كانت تعتقد أن نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم لا يستطيع أن يفتح مكة إلا إذا كان على حق... ولو لم يكن على حق فربّ‏ُ البيت يمنعه كما منع جيش أبرهة. ولذلك دخل العرب في دين اللَّه بعد فتح مكة أفواجاً.

قيل: إن هذه السورة نزلت بعد "صلح الحديبية" في السنة السادسة للهجرة، وقبل عامين من فتح مكة.
وما ذكره بعضهم من نزول هذه السورة بعد فتح مكة في السنة العاشرة للهجرة في حجة الوداع بعيد جداً. لأن عبارات السورة لا تنسجم وهذا المعنى، فهي تخبر عن حادثة ترتبط بالمستقبل لا بالماضي.
ومن أسماء هذه السورة "التوديع" لأنها تتضمن خبر وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
في الرواية أن هذه السورة لما نزلت قرأها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه ففرحوا واستبشروا وسمعها العباس فبكى.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما يبكيك يا عم؟
فقال: أظن أنه قد نعيت إليك نفسك يا رسول اللّه.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
"إنه لكما تقول"1.
ظاهر السورة ليس فيه أنباء عن قرب رحلة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل عن الفتح والنصر. فكيف فهم العباس أنها تنعي إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نفسه؟
يبدو أن دلالة السورة على اكتمال الرسالة وتثبيت الدين هو الذي أوحى بقرب ارتحال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى جوار ربّه.
في فضيلة السورة ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال:
"من قرأها فكأنما شهد مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة"2.
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
"من قرأ ?إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح? في نافلة أو فريضة نصره اللّه على جميع أعدائه، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق قد أخرجه اللّه من جوف قبره، فيه أمان من حرِّ جهنم..."3.

في كنف السورة:
1- نصر اللَّه تعالى:
في القرآن الكريم كثير من الآيات الكريمة تضيف النصر إلى اللَّه تعالى، يقول تعالى:
?أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ? 4.
?وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ? 5.
?لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ? 6.
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة.
وهذه الإضافة أي إضافة النصر إلى اللَّه تعالى تعني أن النصر يحتاج إلى مدد إلهي، فإن كل شي‏ء في الوجود لا يمكن له أن يستغني عن العون والمدد والتوفيق الإلهي، وهي إمدادات غيبية ترتفع عن المسائل الحسيّة، وقبل الحديث عن أنواع الإمدادات وشروطها، نتعرّض بالإشارة إلى مصطلحين قرآنيين:
الرحمة الرحمانية: هي الألطاف الإلهية الشاملة لكلّ‏ِ الموجودات، فوجود كل شي‏ء في هذا العالم بنفسه رحمة لذلك الموجود. وكذلك تعتبر كل الوسائل التي خلقت لأجل وجوده والحفاظ على بقائه رحمة له أيضاً، وهذه الرحمة تفاض وفق قوانين طبيعية عامة.
الرحمة الرحيمية: هي تلك الألطاف الإلهية الخاصة، التي يستحقها المكلَّف لحسن طاعته وامتثاله وأدائه، وهي تفاض وفق شروط وقوانين خاصة ومعينة.
ونحن نطلب من اللَّه تعالى هذا النوع الخاص من الرحمة يومياً في صلاتنا:
?إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ? 7.
وتشمل هذه الألطاف الإنسان في حياته الفرديّة أو الاجتماعية وتنقذه من كثير من المآزق.

وقد شمل اللَّه تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بمثل هذه الألطاف حيث يقول القرآن بحق الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
?أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىُ? 8.
فالإنسان المؤمن بحاجة إلى مثل تلك الألطاف الإلهية الخاصة، والنصر من اللَّه تعالى هو لطف منه على عباده المؤمنين، وهو مدد غيبي لا يتحقق إلا بشروط أقرّها اللَّه تعالى وهي:
أ- الإيمان: يقول تعالى:
?وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَُ? 9.
ب- العمل والجهاد: قال تعالى:
?إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمُْ? 10.
فقوله: ?إِن تَنصُرُواُ? في هذه الآية، يفهم منه صريحاً أن اعطاء ومنح النصر مشروط بمن يعمل وينصر ويجاهد، والآيات الكريمة في الحث على الجهاد كثيرة، فليس الأمر كما قال اليهود للنبي موسى عليه السلام حين أمرهم بالقتال لدخول الأرض المقدّسة:
?... فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَُ?11.
ج- الأمل والصدق: يقول تعالى:
?أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌُ? 12.
فنلاحظ أن اللَّه تعالى أراد للمؤمنين رغم ما بهم من ضيق وضرّ وبأساء أن يأملوا نصر اللَّه فهو قريب.
ويقول أمير المجاهدين الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة:
"... ولقد كان الرجل منا والآخر من عدوِّنا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرّة لنا من عدوّنا

ومرّة لعدوّنا منا، فلمّا رأى اللَّه صدقنا أنزل لعدوّنا الكبت وأنزل علينا النصر حتى استقرَّ الإسلام..."13.
د- في سبيل اللَّه: أن يكون العمل والجهاد كله في سبيل اللَّه، فالنصرة لا بد أن تكون للَّه:
?إِن تَنصُرُوا اللَّهَ?.
والمجاهدة لا بد أن تكون في اللَّه:
?وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ? 14.
ه- إعداد العدّة: قال تعالى:
?وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ? 15.
إذن لا يتحقق المدد الغيبي والنصر الإلهي عبثاً ولا مجاناً ونحن عاكفون في البيوت كما قال اليهود لنبيهم:
?... فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَُ? 16.
بل لا بد من توفّر الشروط الموضوعية لكي تتحقق الألطاف الإلهية، وليست هذه الشروط من المستحيلات.
فدروس وعبر المسلمين الأوائل إلهامات مهمَّة لكي نأخذ منها المدد الواقعي.
2- النصر ودخول الناس في الإسلام:
إن النصر له آثار مهمّة على النّاس المنتصر عليهم، من حيث تهيؤهم للدخول في الإسلام العظيم، فالناس مع المنتصر القوي، لا مع المنهزم الضعيف.
لذلك نرى السورة الكريمة ترتّب على النصر دخول الناس في دين اللَّه أفواجاً.


3- استمرارية النصر مشترطة:
النصر يعقبه انفعالات نفسية خطيرة على المنتصرين كالعجب، والغرور، والتكبر، والاقتناع بما وصلوا إليه، إلى غير ذلك من الصفات، من هنا ولكي يستمر النصر لا بد من إزالة هذه الرذائل الأخلاقية من نفوس المؤمنين، وذلك بدوام العلاقة باللَّه تعالى، بالتسبيح والاستغفار والتوبة، وهي رمز لدوام العلاقة باللَّه تعالى والتواضع أمام نعمه.


للمطالعة
فتح مكة:
بعد صلح الحديبية عمد المشركون إلى نقض العهد، وإلى خرق بنود وثيقة الصلح، واعتدوا على المتحالفين مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم. فشكى المتحالفون ذلك إلى الرسول، فقرر صلى الله عليه وآله وسلم أن يهب لحمايتهم.
لذلك استعد النبي للحركة بأمر اللّه سبحانه صوب مكة.
في المرحلة التمهيدية تم تعبئة القوى اللازمة واختيار الظروف الزمانية المساعدة، وجمع المعلومات الكافية عن العدوّ.
هذه المرحلة اتصفت بالدقة المتناهية، ورسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم سيطر على الطريق بين مكة والمدينة سيطرة تامة حتى لا يتسرب خبر هذا الاستعداد الإسلامي إلى مكة، ولكي يتم الفتح بشكل مباغت وهذا أدى إلى فتح مكة دون إراقة دماء تقريباً.
النبي صلى الله عليه وآله وسلم توجه في العاشر من رمضان سنة ثمان للهجرة إلى مكة، ووصلها بعد عشرة أيام.
والمرحلة الثانية كانت فتح مكة بأسلوب ماهر خال من القتال وصل المسلمون إلى مشارف مكة وعسكروا عند "مر الظهران" على بعد عدة كيلومترات من المدينة، وفي الليل أشعلوا نيران كثيرة لإعداد الطعام (ولعلهم فعلوا ذلك لإثبات تواجدهم الواسع)، رأى جمع من أهل مكة هذا المنظر فتحيروا.
أخبار الزحف الإسلامي كانت لا تزال خافية على قريش في تلك الليلة خرج أبو سفيان ومعه عدد من سراة قريش للاستطلاع خارج مكة.
وفي نفس الليلة قال العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا سوء صباح قريش، واللّه لئن باغتها رسول اللّه في ديارها فدخل مكة عنوة إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر".
فاستأذن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وخرج على بغلته لعله يرى واحداً متجهاً إلى مكة فيخبرهم بمكان رسول اللّه فيأتونه فيستأمنونه.
وبينما العباس يطوف بأطراف مكة إذ سمع صوت أبي سفيان ومعه القرشيون الذين خرجوا يتجسسون فقال أبو سفيان: ما رأيت نيراناً أكثر من هذه!. فقال له أحد مرافقيه: هذه نيران خزاعة.
فقال أبو سفيان: خزاعة أذل من ذلك.
نادى العباس أبا سفيان، فسأله أبو سفيان على الفور: ما وراءك؟
قال العباس: هذا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في المسلمين أتاكم في عشرة آلاف.
قال أبو سفيان: ما تأمرني؟
أجابه العباس: تركب معي فأستأمن لك رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فواللّه لئن ظفر بك ليضربنّ عنقك.
فخرجا يركضان نحو رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم. فكلما مرّا بنار من نيران المسلمين يقولون: عم رسول اللّه على بغلة رسول اللّه (أي أن المارّ ليس بغريب)...
دخل العباس أبا سفيان على رسول اللّه فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم للعباس: "اذهب فقد أمنّاه حتى تغدو عليّ به بالغداة".
فلما كان من الغد جاء العباس بأبي سفيان إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآه قال صلى الله عليه وآله وسلم:
"ويحك يا أبا سفيان! ألم يأنِ لك أن تعلم أن لا إله إلا اللّه؟".
قال: بلى، بأبي أنت وأمي لو كان مع اللّه غيره لقد أغني عني شيئاً.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
"ويحك ألم يأنِ لك أن تعلم أني رسول اللّه؟".
فقال: بأبي أنت وأمي، أما هذه ففي النفس منها شي‏ء.
فقال له العباس: ويحك تشهد شهادة الحق قبل أن تضرب عنقك! فتشهّد.
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم للعباس: "اذهب فاحبس أبا سفيان عند خطم الجبل بمضيق الوادي حتى تمرّ عليه".
قال العباس: يا رسول اللّه إن أبا سفيان يحب الفخر فاجعل له شيئاً يكون في قومه.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن... ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن..".
ثم قال العباس: إلحق بقومك سريعاً فحذّرهم.
فخرج حتى أتى مكة فصرخ في المسجد: يا معشر قريش هذا محمد قد جاءكم بما لا قبل لكم به. ثم قال: من دخل داري فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، وقال: يا معشر قريش أسلموا تسلموا.
ما قبلت امرأته هند فأخذت بلحيته وقالت: يا آل غالب اقتلوا هذا الشيخ الأحمق فقال: أرسلي لحيتي وأقسم لئن أنت لم تُسلمي لتُضربنّ عنقك، ادخلي بيتك! فتركته.
ثم بلغ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم مع جيش منطقة "ذي طوى" وهي مرتفع يشرف على بيوت مكة. فتذكر الرسول ذلك اليوم الذي خرج فيه مضطراً متخفياً من مكة. وها هو يعود إليها منتصراً، فوضع رأسه تواضعاً للَّه وسجد على رحل ناقته شكراً له سبحانه.
ثمّ ترجّل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في "الحجون" إحدى محلات مكة، وفيها قبر خديجة عليها السلام واغتسل، ثم ركب ثانية بجهاز الحرب ودخل المسجد الحرام وهو يتلو سورة الفتح. ثم كبر وكبر جند الإسلام معه. فدوى صوت التكبير في أرجاء مكة.
ثم نزل من ناقته، واقترب من الكعبة، وجعل يُسقط الأصنام واحداً بعد آخر وهو يقول:
"جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً".
وكان عدد من الأصنام قد نصب فوق الكعبة، ولم تصل إليها يد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فأمر علياً أن يصعد على كتفه المباركة ويرمي الأصنام فامتثل علي عليه السلام أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
ثم أخذ مفاتيح الكعبة17.




هوامش
1- مجمع البيان، ج‏10، ص 554. هذه الرواية وردت بألفاظ مختلفة الميزان، ج‏20، ص‏532.
2- مجمع البيان، ج‏10، ص‏553.
3- نفس المصدر.
4- سورة البقرة، الآية/214.
5- سورة آل عمران، الآية/126.
6- سورة التوبة، الآية/25.
7- سورة الفاتحة، الآية/5.
8- سورة الضحى، الآيات/8 6.
9- سورة الروم، الآية/47.
10- سورة محمد، الآية/7.
11- سورة المائدة، الآية/24.
12- سورة البقرة، الآية/214.
13- نهج البلاغة، من كلام له في وصف حربهم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ج‏1، ص‏104، تحقيق الشيخ محمد عبدو، الخطبة 56.
14- سورة العنكبوت، الآية/69.
15- سورة .الأنفال، الآية/60.
16- سورة المائدة، الآية/24.
17- بتلخيص عن الكامل لابن الأثير، ج‏2، وتفسير مجمع البيان، تفسير سورة النصر.








من كتاب في كنف الوحي
جمعية المعارف الاسلامية الثقافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://turaibel.mam9.com
 
سورة النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: