منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سورة الماعون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
الإدارة

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: سورة الماعون    الخميس فبراير 14, 2013 8:25 am


سورة الماعون

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏
?أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)?.
للحفظ:
1- شرح المفردات:
1- الدّع: الردّ بعنف وجفاء.
2- يحضّ: "الحضّ" الترغيب.
3- ساهون: الناسون.
4- الماعون: كل ما يعين في رفع حاجة من حوائج الحياة.
2- هوية السورة:
نزلت هذه السورة في مكة1.
عدد آياتها سبع.
محتوى السورة وفضيلتها:
هذه السورة على رأي أكثر المفسرين مكيّة، ولحنها الذي يتحدَّث عن القيامة وأعمال منكري القيامة بمقاطع قصيرة وقارعة يؤيد ذلك.


السورة بشكل عام تذكر صفات وأعمال منكري القيامة في خمس مراحل.
فهؤلاء نتيجة لتكذيبهم بذلك اليوم، لا ينفقون في سبيل اللّه وعلى طريق مساعدة اليتامى والمساكين. ثم هم يتساهلون في الصلاة، ويعرضون عن مساعدة المحتاجين.
وفي سبب نزول السورة قيل إنها نزلت في أبي سفيان الذي كان ينحر في اليوم اثنين من الإبل ويطعم أصحابه، ولكن يتيماً جاءه يوماً يطلب منه شيئاً فضربه بعصاه وطرده.
وقيل إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، وقيل في العاص بن وائل2 وفي أبي جهل وكفار قريش3.
وفي فضيلة تلاوة هذه السورة ورد عن الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال:
"من قرأ ?أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ? في فرائضه ونوافله قبل اللّه صلاته وصيامه ولم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا"4.
في كنف السورة:
السورة المباركة على صغرها تحمل معاني وأفكاراً ومفاهيم مهمَّة:
1- خطورة التكذيب بالدين:
فسِّر الديِّن وهو التفسير غير المشهور باتباع الملَّة أي ملّة الإسلام العظيم، وفسِّر وهو التفسير المشهور بيوم الدَّين أي يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللَّه بقلب سليم.
وعلى كلا التفسيرين فإن اللوازم المذكورة للتكذيب بالدين تصح، فالمكذِّب بالإسلام والكافر به، والمكذِّب بالآخرة، كلاهما يحملان صفات روحية وسلوكية قبيحة.
فهناك ارتباط وثيق بين الاعتقاد من جهة والروحية والأخلاق والسلوك من جهة أخرى، فمن لا اعتقاد له باللَّه واليوم الآخر، تلاحظ فيه سلوكيات شاذة منها:


2- يدع اليتيم:
والدع هو الرد بعنف، وهذا أقصى مراتب قساوة القلب، فلا يكفي الكافر في بعض حالاته من عدم الإحسان إلى اليتيم، بل يترقّى إلى أذيته بردِّه بعنف.
أما المسلم المؤمن باللَّه وبالآخرة فهو بخلاف ذلك إنه رحيم بالأيتام الذين أوصى الإسلام العظيم بهم توصيات كثيرة:
يقول اللَّه تعالى:
?وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ? 5.
ويقول سبحانه:
?وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى? 6.
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة.
يقول أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته قبل موته:
"اللَّه اللَّه في الأيتام فلا تغبُّوا7 أفواههم، ولا يضيّعوا بحضرتكم، فقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من عال يتيماً حتى يستغنى عنه أوجب اللَّه عزَّ وجلّ‏َ له الجنّة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار"8.
عن أبي الدرداء قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل يشكو قسوة قلبه.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
"أتحب أن يلين قلبك، وتدرك حاجتك؟ إرحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك، يلن قلبك وتدرك حاجتك"9.

ولقد ذمّ الإسلام آكلي أموال اليتامى:
قال تعالى:
?إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا? 10.
عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم:
"شر المآكل أكل مال اليتيم"11.
وعن أبي جعفر عليه السلام قال:
"قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: يبعث ناس من قبورهم يوم القيامة تأجج أفواههم ناراً فقيل له يا رسول اللَّه من هؤلاء؟ قال: الذين يأكلون أموال اليتامى"12.
وبعض الروايات تعلِّل حرمة أكل مال اليتيم:
عن الرضا عليه السلام فيما كتب من جواب مسائله:
"حرّم أكل مال اليتيم لعلل كثيرة من وجوه الفساد.
أول ذلك إذا أكل مال اليتيم ظلماً فقد أعان على قتله إذ اليتيم غير مستغن، ولا محتمل لنفسه، ولا قائم بشأنه، ولا له من يقوم عليه ويكفيه كقيام والديه، فإذا أكل ماله فكأنّه قد قتله وصيّره إلى الفقر والفاقة..."13.
3- لا يحض على طعام المسكين:
ومن صفات الكافر أنه ليس لديه روح التعاون، فهو لا يحض على طعام المسكين، أي لا يرغِّب نفسه أو غيره على إطعام المسكين.
ثم تنتقل السورة إلى صنف من الناس تراهم في المجتمع الإسلامي، ويدّعون الإسلام، إلا أن سلوكهم وأخلاقياتهم، تشابه أخلاق الذي يكذِّب بالدِّين، وهؤلاء تعرفهم من خلال بعض الصفات:

1- ساهون عن الصلاة مراءون بها:
فهم غافلون عنها لا يهتمون ولا يبالون أن تفوتهم بالكلّية، وبالإضافة للسهو عن الصلاة هناك سهو في الصلاة ينبغي أن يتجنبه المؤمن.
فالسهو في موضوع الصلاة مراتب:
أ- تركها كلّية، والمسلم التارك للصلاة كالكافر الذي قطع الصلة باللَّه تعالى.
ب- الصلاة المرائية، وهي صلاة المنافق الذي يصلِّي ليوهم الناس أنه مؤمن.
ج- التهاون بها وتضييعها وعدم الاهتمام بها، فهو يصلي مرّة ويقطع عشراً.
د- عدم الخشوع فيها.
ه- تأخيرها عن أول وقتها.
في تفسير القمي في قوله تعالى:
?أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ?.
قال: نزلت في أبي جهل وكفار قريش، وفي قوله:
?الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ?.
قال: عنى به تاركون، لأن كل إنسان يسهو في الصلاة.
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
"تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر"14.
وفي الخصال عن علي عليه السلام قال:
"ليس عمل أحب إلى اللَّه عزَّ وجلّ‏َ من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شي‏ء من أمور الدنيا فإن اللَّه (عزَّ وجلّ‏َ) ذم أقواماً فقال: ?الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُون? يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها"15.
وفي الإسلام توصيات كثيرة بالصلاة، فهي عمود الدين، والتي إن قبلت قبل ما سواها وإن ردّت رد ما سواها، وأول شي‏ء يسأل العبد عنه يوم القيامة، وهي قربان كل تقي.

يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في رسالة الحقوق:
"فأما حق الصلاة فإن تعلم أنها وفادة إلى اللَّه وأنك قائم بها بين يدي اللَّه فإذا علمت ذلك كنت خليقاً أن تقوم فيها مقام الذليل، الراغب الراهب، الخائف، الراجي، المسكين، المتضرع المعظم من قام بين يديه بالسكون والإطراق وخشوع الأطراف ولين الجناح وحسن المناجاة له في نفسه والطلب إليه في فكاك رقبتك التي أحاطت بها خطيئتك واستهلكتها ذنوبك. ولا قوة إلا باللَّه"16.
والإمام زين العابدين عليه السلام لم يكن متكلّماً بهذه الكلمات فحسب بل:
"كان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض17 عرقاً".
وفي حديث آخر:
"كان علي بن الحسين إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه شي‏ء إلا ما حرّكت الريح منه"18.
هذه هي صلاة الأئمة عليهم السلام، صلاتهم ليست كصلاة من روى عنه أبو جعفر عليه السلام حيث يقول:
"بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلي فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني"19.
2- يمنعون الماعون:
ومن صفات تاركي الصلاة المتهاونين بها، هي صفه منع الماعون، والماعون: "كل ما


يعين الغير في رفع حاجة من حوائج الحياة كالقرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره"20 إلى غير ذلك.
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
"وقوله (عزّ وجلّ) ?وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ? هو القرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره ومنه الزكاة"21.
فالمسلم الحقيقي: هو الباذل المعطي الكريم المتصدِّق، هو صاحب روح معطاءة متعاونة، لا شحيحة بخيلة.
أنظروا إلى أئمتكم قدوتكم عليهم السلام كيف كانوا إنهم:
?وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا ً? 22.
حشرنا اللَّه مع أئمتنا، مع محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والتسعة المعصومين من ذريّة الحسين عليه السلام، وجعلنا اللَّه من المقتدين بهم، فمن اقتدى بهم ربح، ومن تخلّف عنهم غرق.


للمطالعة
ماعون آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
فيما ينقل عن الحسين بن علي والصادق صلوات اللّه وسلامه عليهما:
"إنهما كانا يتصدقان بالسُكَّر ويقولان إنه أحب الأشياء إلينا وقد قال اللّه تعالى: ?لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ?"23.
وفي الحديث عن أبي الطفيل قال: إشترى عليّ‏ُ عليه السلام ثوباً فأعجبه فتصدّق به وقال سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
"من آثر على نفسه آثره اللّه يوم القيامة بالجنَّة ومن أحبّ‏َ شيئاً فجعله للّه قال اللّه تعالى يوم القيامة قد كان العباد يُكافئون فيما بينهم بالمعروف وأنا أكافيك اليوم بالجنَّة"24.
وروي أن أبا طلحة وهو من الأصحاب، قسم حائطاً -بستان- له في أقاربه عند نزول هذه الآية وكان أحب أمواله إليه فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم:
"بخٍ بخٍ ما رابح لك"25.
واستضاف أبو ذر الغفاري ضيفاً فقال للضيف:
إني مشغول وإنّ‏َ لي إبلاً فاخرج واتني بخيرها.
فذهب فجاء بناقةٍ مهزولةٍ.
فقال له أبو ذر: خُنتني بهذه.
فقال وجدتُ خير الإبل فحلها فذكرت يوم حاجتكم إليه.
فقال أبو ذر: إنّ‏َ يوم حاجتي إليه ليوم أوضعُ في حُفرتي مع أنّ‏َ اللّه يقول:
?لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ?.
وقال أبو ذر في المال ثلاثة شركاء: القدرُ لا يتسأمِرُك أن يذهب بخيرها أو شرِّها من هَلَكَ والوارث ينتظرك أن تضع رأسك ثمّ‏َ يستاقها وأنت ذميم وأنت الثالث فإن استطعت أن لا تكون أعجز الثلاثة فلا تكُن إنّ‏َ اللّه يقول:
"?لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ?.
وإن هذا الجمل كان ممّا أُحِبّ‏ُ من مالي فأحببت أن أقدِّمَه لنفسي"26.
يقول الأمام الخميني (رضوان اللّه عليه) في بيان سرِّ من أسرار الصدقة:
لا بدَّ وأن نعرف بأن الإنسان قد نشأ وتربّى على حبّ المال والجاه والزخارف الدنيوية وقد انعكس هذا التعلق على قلبه، فتعمَّق فيه وأضحى مصدراً لكثير من المفاسد الخلقية والسلوكية، بل الانحرافات الدينية. كما ورد في أحاديث كثيرة27 وأشرنا إلى ذلك في غضون شرحنا لبعض الأحاديث28. وعليه إذا استطاع الإنسان بواسطة الصدقات أو الإيثار على النفس أن يستأصل من قلبه هذا التعلّق أو يخفف منه، لتمكن من اجتتاث مادة الفساد ومصدر الأعمال المشينة فترة حياته وفتح أبواب المعارف الإلهية، وعالم الغيب، والملكلوت، والملكات الفاضلة، على نفسه، وهذا من الأمور الهامة في الإنفاق المالي الواجب والمتسحبّ وخاصة في الإنفاق المستحب حيث لا بدَّ من الإقلاع عن التعلق بالدنيا حتى يتم البذل، وهو واضح.
إذن يتبين من كافة الأخبار والأحاديث في هذا الموضوع أن الصدقة تشتمل على الفضائل الدنيوية والأخروية حيث ترافق الإنسان من اللحظة الأولى من التصدق فتدفع الشرّ والبلاء عن الإنسان حتى يوم القيامة ومواقفها إلى أن تدخل الإنسان إلى الجنّة وتسكنه جوار الحق سبحانه.
لا بدَّ أن نعرف بأن صدقة السرّ أفضل من الصدقة في العلن، كما ورد في الكافي الشريف بسنده إلى عمار الساباطي عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
"يا عمار الصدقة في السرّ واللَّهِ أفضلُ من الصدقة في العلانية وكذلك واللَّهِ العبادة في السِّر أفضل منها في العلانية"29.



هوامش
1- قيل أنها نزلت في المدينة.
2- الأمثل، ج‏20، ص‏439.
3- الميزان، ج‏20، ص‏368.
4- مجمع البيان، ج‏10، ص‏546.
5- سورة البقرة، الآية/83.
6- سورة البقرة، الآية/177.
7- أغبّ القوم: جاءهم يوماً وترك يوماً، أي لا تجيعوهم بأن تطعموهم غبّاً.
8- فروع الكافي، ج‏7، ص‏11.
9- ميزان الحكمة، الري الشهري، مج‏10، ص‏765.
10- سورة النساء، الآية/10.
11- ميزان الحكمة، م.س، مج‏10، ص‏766.
12- ن.م، ص.
13- ميزان الحكمة، م.س، مج‏10، ص‏767.
14- تفسير الميزان، الطباطبائي، ج‏21، ص‏369 368.
15- تفسير الميزان، الطباطبائي، ج‏21، ص‏369 368.
16- رسالة الحقوق، للإمام زين العابدين، حق الصلاة.
17- يرفض عرفاً: يسيل عرقه ويجري.
18- بحار الأنوار، ج‏46، ص‏64.
19- وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج‏3، كتاب الصلاة، باب 8 من أبواب اعداد الفرائض حديث 2.
20- تفسير الميزان، الطباطبائي، ج‏20، ص‏268.
21- ن.م، ص‏269.
22- سورة الإنسان، الآيتان/9 8.
23- مجمع البيان، ج‏2، ص‏472، طباعة دار احياء التراث العربي.
24- مجمع البيان، ج‏2، ص‏472، طباعة دار احياء التراث العربي.
25- مجمع البيان تفسير الآية 92 من سورة آل عمران.
26- مجمع البيان تفسير الآية 92 من سورة آل عمران.
27- أصول الكافي، ج‏2، ص‏320 315 كتاب الإيمان والكفر باب حبّ الدنيا والحرص عليها الأحاديث 17 1.
28- الحديث 6، ص‏146 فصل في بيان سبب ازدياد حبّ الدنيا.
29- فروع الكافي، ج‏4، ص‏8 كتاب الزكاة باب فضل صدقة السرّ، الحديث 2.








من كتاب في كنف الوحي
جمعية المعارف الاسلامية الثقافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://turaibel.mam9.com
 
سورة الماعون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: