منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علي (ع) قسيم الجنة والنار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشار الربيعي
عضو فضى
عضو فضى


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 156
تاريخ التسجيل : 06/02/2013

مُساهمةموضوع: علي (ع) قسيم الجنة والنار   الإثنين مارس 11, 2013 4:30 pm

علي (ع) قسيم الجنة والنار



عدد الروايات : (

38
)



السيد عبدالعزيز
الطباطبائي - قبسات من فضائل أمير المؤمنين - رقم الصفحة : (
58 )



إقرار أحمد بن حنبل بهذا الحديث



-
وقد سئل أحمد ، عن حديث قسيم النار فلم يضعفه ، ولم
يخدش فيه ، ولا جرح راويه ، بل ثبته وإتجه إلى تأويله وبيان معناه.


وكذلك أبو حنيفة لم يضعف لحديث ، ولم يعاتب الأعمش على روايته حديثاًًًً
ضعيفاًًً ، وإنما اللوم والعتاب والإستنابة كانت على نشر حديث في فضل علي أمير
المؤمنين (ع).


قال
: محمد بن منصور الطوسي : كنا عند أحمد بن حنبل ، فقال له رجل : يا أبا عبدالله ،
ما تقول في هذا الحديث الذي روى : أن علياًً قال : أنا قسيم النار ؟؟.

فقال
: ما تنكرون من ذا ؟! اليس روينا أن النبي (ص) قال لعلي : لا يحبك إلاّ مؤمن ، ولا
يبغضك إلاّ منافق؟.

قلنا
: بلى.

قال
: فأين المؤمن ؟.

قلنا
: في الجنة.

قال
: فأين المنافق ؟.

قلنا
: في النار.

قال
: فعلي قسيم الجنة والنار.


المصدر :


-
طبقات الحنابلة : 320 رقم : ( 448
).

-
المنهج الأحمد في طبقات أصحاب أحمد - الجزء : ( 1 ) -
رقم الصفحة : ( 130 ).

-
كفاية الطالب - الكنجي - رقم الصفحة : ( 22
).






المتقي الهندي
- كنز العمال - الجزء : ( 13 )
- رقم الصفحة : ( 152 )


36475 - عن علي قال : أنا قسيم النار ، (
شاذان الفضيلي ) في رد الشمس.










الحاكم الحسكاني
- شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 )
- رقم الصفحة : ( 264 )


896 - حدثنيه : أبو الحسن المصباحي ، حدثنا : أبو القاسم علي
بن أحمد بن واصل ، حدثنا : عبد الله بن محمد بن عثمان ، حدثنا : يعقوب بن إسحاق من
ولد عباد بن العوام ، حدثنا : يحيى بن عبد الحميد ، عن شريك ، عن الأعمش ، قال : ،
حدثني : أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول الله (ص) : أذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لمحمد
وعلي : أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما ، فيجلس علي على شفير جهنم
فيقول لها : هذا لي وهذا لك ، وهو قوله : ألقيا في جهنم
كل كفار عنيد.






عبدالله بن عدي
- الكامل - الجزء : ( 6 )
- رقم الصفحة : ( 41 )


-
حدثنا : الساجي ، ثنا : محمد بن خالد ، ثنا : مخول بن إبراهيم ، ثنا : قيس ،
عن أبي حصين ، عن عباية : سمعت علياًً
يقول : أنا قسيم النار.






عبدالله بن عدي
- الكامل - الجزء : ( 6 )
- رقم الصفحة : ( 339 / 340 )


-
أخبرنا : الساجي ، ثنا : محمد بن خالد ، ثنا : مخول بن إبراهيم ، ثنا : قيس
، عن أبي حصين ، عن عباية : سمعت
علياًً يقول : أنا قسيم النار ،
فقال مخول : حدثنا : كامل ، عن خبيب ، عن
موسى بن طريف ، عن عباية ، عن علي مثله.


-
أخبرني : محمد بن عبد الله بن إسماعيل ، حدثني : بن أبي شيبة قال : كنا عند
عبد الله بن داود الحربي فقال : كنا عند الأعمش فجاءنا يوماًً وهو مغضب فقال : ألا
تعجبون من موسى بن طريف يحدث عن عباية ، عن علي : أنا قسيم النار


- ثنا : محمد بن الحسين المحاربي ، ثنا : عناد بن يعقوب ، ثنا :
عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية بن ربعي قال : قال علي : إنا
والله الذي لا إله غيره قسيم النار ، هذا لي وهذا لك.






إبن عساكر
- تاريح مدينة دمشق - الجزء : ( 42 )
- رقم الصفحة : ( 298 / 299 / 301 )


-
أخبرنا : أبو القاسم الواسطي ، نا : أبوبكر الخطيب
، أنا : محمد بن أبي نصر النرسي
، نا : أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف القاضي ، نا : سهل بن يحيى بن سفيان ، نا :
الحسن بن هارون الصايغ ، نا : إبن فضيل ، عن الأعمش ، عن
موسى بن طريف ، عن عباية ، عن علي بن أبي طالب (ر) : أنه قال :
أنا قسيم النار يوم القيامة أقول : خذي ذا وذري
ذا.


-
أخبرنا : أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا :
سعيد بن أحمد بن محمد ، أنا :
محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني ، نا : عمر بن الحسين بن علي بن مالك القاضي ،
نا : أحمد بن الحسن الخزاز ، نا : أبي ، نا : حصين بن مخارق ، عن الأعمش وعبد الواحد بن حسان وهارون بن
سعيد ، عن موسى بن طريف ، عن عباية بن ربيع قال : سمعت علياًً
(ر) يقول : أنا قسيم النار يوم القيامة أقول : هذا لي وهذا
لك.


-
أخبرنا : أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا :
محمد بن عبد الله ، أنا :
محمد بن الحسين ، أنا :
عبد الله ، نا : يعقوب
، نا : يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا : علي بن مسهر ، عن
الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية ، عن علي (ر) : أنه قال :
أنا قسيم النار إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك وهذا
لي.


-
قال يعقوب : وسمعت الحسن بن الربيع يقول : قال أبو معاوية : قلنا للأعمش : لا تحدث هذه الأحاديث قال : يسألوني فما أصنع ربما سهوت فإذا سألوني ، عن شئ من هذا وسهوت فذكروني قال :
وكنا يوماًً عنده فجاء رجل فسأله ، عن حديث قسيم النار ،
قال : فتنحنحت قال : فقال الأعمش هؤلاء المرجئة لا يدعوني أحدث بفضائل علي
(ر) أخرجوهم من المسجد حتى أحدثكم.


-
قال : وحدثنا : أبو جعفر ، نا : إسحاق بن يحيى
الدهقان ، نا : إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، نا : مخول ، عن سلام الخياط ، عن موسى بن طريف ، عن عباية
الأسدي قال : سمعت علياًً يقول : أنا
قسيم النار هذا لك وهذا لي قال سلام : فكان موسى
يرى رأي أهل الشام وكان يتحدث بهذا يتعجب به ويسمع آخرون.






الخوارزمي
- المناقب - رقم الصفحة : (
40 )


-
هو أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين ، وغرة المهاجرين ، وصفوة الهاشميين ،
وقاتل الكافرين والناكثين والقاسطين والمارقين ، والكرار غير الفرار ، فصال فقار كل
ختار بذي الفقار ، صنو جعفر الطيار ، قسيم الجنة والنار
، مقعص الجيش الجرار ، لاطم وجوه اللجين والنضار بيد الإحتقار ، وأبو تراب ،
مجدل الأتراب معفرين بالتراب ، رجل الكتيبة والكتاب والمحراب [ والحراب ] والطعان
والضراب ، والحبر الحساب بلا حساب ، مطعم السغاب بحفان كالجواب ، راد المعضلات
بالجواب الصواب ، مضيف النسور والذئاب بالبتار الماضي الذباب ، هازم الأحزاب ،
وقاسم الأسلاب.






الخوارزمي
- المناقب - رقم الصفحة : (
294 )



281 - وبهذا الأسناد ، عن رسول الله (ص) قال : يا علي : إنك قسيم النار ، وإنك
تقرع باب الجنة فتدخلها بلا حساب.






القندوزي الحنفي
- ينابيع المودة - الجزء : ( 1 )
- رقم الصفحة : ( 90 )



-
[ 38 ] أنا قسيم النار ،
وخازن الجنان ، وصاحب الحوض ، وصاحب الأعراف ، وليس منا أهل البيت إمام إلاّ
وهو عارف بأهل ولايته ، وذلك لقول الله تعالى : إنما أنت منذر
ولكل قوم هاد.






القندوزي الحنفي
- ينابيع المودة - الجزء : ( 1 )
- رقم الصفحة : ( 249 إلى 255 )


في بيان كون علي (ع) قسيم
النار والجنة


-
[ 1 ] أخرج موفق بن أحمد
الخوارزمي المكى : بسنده ، عن نافع ، عن إبن عمر قال : قال رسول الله (ص)
لعلى : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي بسرير من نور وعلى رأسك تاج قد أضاء
نوره وكاد يخطف أبصار أهل الموقف ، فيأتى النداء من عند الله جل جلاله أين وصى محمد
رسول الله ؟ فتقول : ها أنا ذا ، فينادي المنادى إدخل من أحبك
الجنة وأدخل من عاداك في النار ، فأنت قسيم الجنة والنار.


-
[ 2 ] أخرج إبن المغازلى
الشافعي : بسنده ، عن إبن مسعود قال : قال رسول الله (ص) : يا علي : إنك قسيم الجنة والنار ، أنت تقرع باب الجنة وتدخلها
أحباءك بغير حساب.


-
[ 3 ] وفى جواهر العقدين : وقد أخرج الدار قطني ، عن أبى الطفيل عامر بن واثلة الكنانى :
إن علياًً قال : حديثاًًًً طويلاًً في الشورى ، وفيه إنه قال لأهل الشورى : فأنشدكم
بالله : هل فيكم أحد قال له رسول الله (ص) : أنت قسيم النار
والجنة غيري ؟ ، قالوا : اللهم لا.


-
[ 5 ] وفى التفسير المنسوب إلى الأئمة من أهل
البيت ، أن النبي (ص) قال : يا علي :
أنت قسيم الجنة النار تقول للنار : هذا لي وهذا لك.


-
[ 6 ] وعن أبي بصير ، عن الباقر ، عن أبيه ، عن
جده ، عن أمير المؤمنين علي (ع) قال : قال رسول الله (ص) : كيف
بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم وقد مد الصراط ، وقلت للناس : جوزوا وقلت لجهنم :
هذا لي وهذا لك.


-
[ 7 ] وفى المناقب : عن محمد بن حمران ، عن جعفر
الصادق في تفسير : ألقيا في جهنم كل
كفار عنيد ، قال : إذا كان يوم القيامة وقف محمد (ص)
وعلي (ع) على الصراط وينادى مناد : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار بنبوتك يا
محمد ، وعنيد بولايتك يا علي.


-
[ 8 ] وعن جعفر الصادق ، عن آبائه ، عن علي (ع)
، عن النبي (ص) قال : إذا جمع الناس في صعيد واحد كنت أنا وأنت يا علي يومئذ ، عن
يمين العرش ، ثم يقول ربنا لي ولك
، ألقيا في جنهم من أبغضكما
وكذبكما ، أيضاًً روى ، عن أبى سعيد الخدرى نحوه.


-
[ 9 ] وأخرج صاحب
الأربعين : عن إسحاق بن محمد النخعي : إن بعض الفقهاء من أهل الكوفة جاءوا
عند الأعمش في مرضه وقالوا له : إنك كنت تحدث فضائل على فلا تحدثها من بعد ؟ ، قال
الأعمش : أسندوني فأسندوه ، فقال : حدثني أبو المتوكل الناجى ، عن أبي سعيد الخدرى
قال : قال رسول (ص) : إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى
ولعلي بن أبى طالب : أدخلا النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما ، وذلك
قوله تعالى : ألقيا في جهنم كل كفار
عنيد ، أي كفار بنبوتي وعنيد ، عن إطاعة على.


-
[ 10 ] وفى المناقب : عن أبى الطفيل عامر بن
واثلة ، وهو آخر من مات من الصحابة بالإتفاق ، عن علي (ر)
قال : قال رسول الله (ص) : يا علي : أنت وصيي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت الإمام
وأبو الأئمة الإحدى عشر ، الذين هم المطهرون المعصومون ، ومنهم المهدى الذي يملأ
الأرض قسطاًً وعدلاًً ، فويل لمبغضيهم ، يا علي لو أن
رجلاًًً أحبك وأولادك في الله لحشره الله معك ومع أولادك ،
وأنتم معى في الدرجات العلى ، وأنت قسيم الجنة والنار ، تدخل
محبيك الجنة ومبغضيك النار.


-
[ 11 ] وفى عيون الأخبار : عن أبى الصلت الهروي
قال : قال المأمون [ يوماًً ] لعلى الرضا بن موسى الكاظم (ع) : يا أبا الحسن أخبرني
: ، عن جدك أمير المؤمنين علي (ع) بأي وجه هو قسيم الجنة والنار وبأى معنى فقد كثر
فكرى في ذلك ؟ ، فقال له الرضا (ع) : ألم ترو عن آبائك ،
عن عبد الله بن عباس إنه قال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : حب
على إيمان وبغضه كفر ؟ ، فقال : بلى ، فقال الرضا : لما
كانت الجنة للمؤمن والنار للكافر فقسمة الجنة والنار إذا كان على حبه وبغضه فهو
قسيم الجنة والنار.


-
قال رسول الله (ص) : يا علي : أنت قسيم الجنة والنار
يوم القيامة ، تقول للنار : هذا لي وهذا لك.


-
[ 12 ] وفى الشفاء ، في باب المعجزات ، فيما
إطلع عليه من الغيوب : إن علياًً قسيم الجنة والنار يدخل
أولياءه الجنة وأعداءه النار ، ومما ينسب إلى الإمام
الشافعي (ر) : على حبه جنة * قسيم النار والجنة.


-
[ 13 ] أخرج موفق بن أحمد
: عن الحسن البصري ، عن إبن مسعود قال : قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم
القيامة يقعد علي بن أبى طالب على الفردوس وهو جبل قد علا على الجنة وفوقه عرش رب
العالمين ومن سفحه يتفجر أنهار الجنة ويتفرق في الجنان ، وعلي جالس على كرسى من نور
يجري بين يديه التسنيم لا يجوز أحد الصراط إلاّ ومعه سند
بولاية علي وولاية أهل بيته [ يشرف على الجنة ] فيدخل محبيه الجنة ومبغضيه
النار.


-
[ 14 ] وفى المناقب : عن مقاتل بن سليمان ، عن
جعفر الصادق ، عن آبائه ، عن علي بن أبى طالب (ر) قال : قال رسول الله (ص) : يا علي
: أنت منى بمنزلة شيت من آدم ، وبمزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم ، كما
قال تعالى : ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ، الآية ،
وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى ، وأنت وصيي ووارثي ، أنت أقدمهم
سلماًً ، وأكثر هم علماً ، وأو فرهم حلماً ، وأشجعهم قلباً ، وأسخاهم كفار ، وأنت
إمام أمتي ، وقسيم الجنة والنار بمحبتك ، يعرب الأبرار
من الفجار ويميز بين المؤمنين والمنافقين والكفار.






القندوزي الحنفي
- ينابيع المودة - الجزء : ( 2 /
3 ) - رقم الصفحة : ( 27 / 403 / 404 / 455 )


-
عن عباية بن ربعي قال : سمعت علياًً يقول : أنا قسيم
النار والجنة ، أقول للنار هذا لي وهذا لك.


-
[ 56 ] وأخرج الدار
قطني : إن علياًً قال : للستة الذين جعل عمر بن الخطاب الأمر شورى بينهم
كلاماً طويلاًً ، من جملته : أنشدكم بالله : هل فيكم أحد قال له رسول الله (ص) :
يا علي : أنت قسيم النار والجنة يوم القيامة غيري ؟ ، قالوا :
اللهم لا.


-
[ 57 ] ومعناه ما رواه عنترة ، عن علي الرضا :
إنه (ص) قال : يا علي : أنت قسيم الجنة والنار ، فيوم القيامة
تقول للنار : هذا لي وهذا لك.


-
[ 58 ] وروى إبن السماك : إن أبابكر قال لعلي
(ر) : سمعت رسول الله (ص) : يقول : لا يجوز أحد على الصراط
إلاّ من كتب له علي الجواز.


-
( 15 ) وفي غرر الحكم : إن ل‍ ( لا إله إلا الله شروطاً ) ، وإني
وذريتي من شروطها ، أنا قسيم النار
وخازن الجنان ، وصاحب الحوض ، وصاحب الأعراف ، وليس منا أهل البيت إمام إلاّ
وهو عارف بأهل ولايته ، وذلك لقول الله تعالى : إنما أنت
منذر ولكل قوم هاد ، وأنا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب
الفجار ، من أطاع امامه فقد أطاع ربه ، إنتهى غرر الحكم.






إبن قتيبه
- غريب الحديث - الجزء : ( 1 )
- رقم الصفحة : ( 377 )


-
وقال في قول علي : أنا قسيم النار
، يرويه عبد الله بن داود ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف ، أراد : أن الناس فريقان ، رفيق معي فهم على هدى ، وفريق علي فهم على ضلال كالجوارح ، فأنا قسيم
النار ، نصف في الجنة معي ، ونصف فيها ، وقسيم ، في معنى مقاسم مثل جليس وأكيل
وشريب.






إبن الأثير
- النهاية في غريب
الحديث - الجزء : ( 4 )
- رقم الصفحة : ( 61 )


-
وفى حديث علي : أنا قسيم النار أراد أن الناس
فريقان : فريق معى ، فهم على هدى ، وفريق على ، فهم على ضلال ، فنصف معى في الجنة ،
ونصف على في النار ، وقسيم : فعيل بمعنى مفاعل ، كالجليس
والسمير ، قيل : أراد بهم الخوارج
، وقيل : كل من قاتله.






إبن أبي الحديد
- شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 2 )
- رقم الصفحة : ( 260 )



-
وروى أيضاًً ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف ، عن عباية ، قال : سمعت علياًً
(ع) وهو يقول : أنا قسيم النار ، هذا لي وهذا لك.







إبن أبي الحديد
- شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 9 )
- رقم الصفحة : ( 165 )


-
فقد جاء في حقه الخبر الشائع المستفيض : إنه قسيم النار
والجنة ، وذكر أبو عبيد الهروي في الجمع بين الغريبين ، أن قوماًً من أئمة
العربية فسروه ، فقالوا : لأنه لما كان محبه من أهل الجنة ، ومبغضه من أهل النار ،
كأنه بهذا الإعتبار قسيم النار والجنة قال أبو عبيد : وقال غير هؤلاء : بل هو قسيمها بنفسه في الحقيقة ، يدخل قوماًً إلى الجنة ، وقوما إلى
النار ، وهذا الذى ذكره أبو عبيد أخيراً هو ما يطابق الأخبار الواردة فيه ،
يقول للنار : هذا لي فدعيه ، وهذا لك فخذيه.






إبن أبي الحديد
- شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 19 )
- رقم الصفحة : ( 139 )


-
ومنها قوله : (ع) : أنا قسيم النار ، قال إبن
قتيبة : أراد إن الناس فريقان : فريق معى فهم على هدى ، وفريق على فهم على ضلالة ،
كالخوارج ولم يجسر إبن قتيبة أن يقول وكأهل الشام يتورع يزعم ، ثم إن الله أنطقه
بما تورع ، عن ذكره ، فقال : متمماً للكلام بقوله : فأنا قسيم
النار ، نصف في الجنة معى ، ونصف في النار ، قال : وقسيم في معنى مقاسم ،
مثل جليس وأكيل وشريب ، قلت قد ذكر أبو عبيد الهروي هذه
الكلمة في الجمع بين الغريبين ، قال : وقال قوم : إنه لم يرد ما ذكره ، وإنما أراد
: هو قسيم النار والجنة يوم القيامة حقيقة ، يقسم الأمة فيقول :
هذا للجنة ، وهذا للنار.






من روى رواية
علي (ع) قسيم الجنة والنار ؟؟؟؟



-
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 152
).

-
الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 264
).

-
عبدالله بن عدي - الكامل - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 41 / 339 / 340
).

-
إبن عساكر - تاريح مدينة دمشق - الجزء : ( 42 ) - رقم الصفحة : ( 298 / 299 / 301
).

-
الخوارزمي - المناقب - رقم الصفحة : ( 40 / 294 ).

-
القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 / 2 / 3 ) - رقم الصفحة : ( 90 / 249
إلى 255 / 27 / 403 / 404 / 455 ).

-
إبن قتيبه - غريب الحديث - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 377
).

-
إبن الأثير - النهاية في غريب الحديث - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 61
).

-
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 2 / 9 / 19 ) - رقم الصفحة : ( 260 / 165
/ 139 ).

-
يعقوب بن سفيان الفسوي - المعرفة والتاريخ - الجزء : (
2 / 3 ) - رقم الصفحة : (
764 / 192 ).

-
الدار قطني - العلل - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 273
).

-
إبن المغازلي - المناقب - رقم الصفحة : ( 67 ).

-
الحموئي - فرائد السمطين - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 325
).

-
الكنجي - كفاية الطالب - رقم الصفحة : ( 71 ).

-
الديلمي - فردوس الأخبار - الجزء : ( 3 ) - الصفحة : ( 90 ) - رقم
الحديث : ( 3999 ).

-
القاضي عياض - الشفاء في أخبار النبي
بالمغيبات.

-
السيوطي - جمع الجوامع - الجزء : ( 1 ) - حرف العين.

-
المناوي - كنوز الحقائق - رقم الصفحة : ( 98 ) - طبعة بولاق - وصفحة : ( 92
) - من طبعة بهامش الجامع الصغير.

-
الفتني - مجمع بحار الأنوار - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 144
).

-
قبلة السرقسطي - الدلائل - الورقة ( 16 ).

-
الخطيب البغدادي - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 243 ) - رقم
: ( 761 ).

-
الزمخشري - الفائق - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 195
).

-
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 355
).

-
الخفاجي - نسيم الرياض - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 163
).

-
الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 9 ) - الصفحة : ( 25
).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علي (ع) قسيم الجنة والنار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام :: منتدى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام-
انتقل الى: