منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الشعر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشار الربيعي
عضو فضى
عضو فضى


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 156
تاريخ التسجيل : 06/02/2013

مُساهمةموضوع: ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الشعر   الجمعة أبريل 12, 2013 2:40 am



ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الشعر :


وعددها 40 مصدر


1
وقد نظم هذه الإثارة كثيرون من أعلام الشيعة الفطاحل
وشعرائها الأفذاذ نظراء :


1 ـ السيد الحميري المتوفى 173 ، وقد مرت ترجمته في ج 2 ص 231 -
278 قال رحمه الله :


وَلدَتهُ في حَرَمِ الإلـهِ آمنِـهِ والبيتِ
حيـثُ فِناؤُهُ والمســجدُ
بَيضاءُ طاهرةُ الثيابِ
كريمـةُ طابـــت وطابَ وَليدُها والمَولدُ
في ليلةٍ
غـابتْ نُحوسُ نُجومها وبَدَت مع القمر
المنيرِ الأسعُدُ
ما لُفَّ في خِر القوابـلِ مثلُـهُ
إلا ابـنُ آمِنَـةِ النَّبيُّ مُحمّــدُ



2 ـ محمد بن منصور السرخسي ، ذكرها في أبيات توجد في مناقب
ابن شهر اشوب ج 1 ص 360 .
3 ـ خواجه معين الدين الجشتي الاجميري المتوفى 632
.
4 ـ المولي الرومي العارف الشهير المتوفى 672 .
5 ـ المولى محمد بن عبد
الله الكاتبي النيسابوري المتوفى 889 ، المترجم في مجالس المؤمنين .
6 ـ المولى
أهلي الشيرازي المتوفي 942 .
7 ـ ميرزا محمد علي التبريزي المتخلص في شعره ب‍ "
صائب " من شعراء عهد السلطان سليمان المتوفى 974 له قصيدة يمدح بها الكعبة المشرفة
ويذكر مزاياها و عد منها ولادة أمير المؤمنين بها توجد في كتاب ( الخزانة العامرة )
صحيفة 291 .
8 ـ السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الاسترابادي الشهير بداماد
المتوفى 1041 .
9 ـ المولى محمد مسيح المعروف بمسيحا الفسوي الشيرازي المتوفى
1127 الآتي شعره وترجمته في شعراء القرن الثاني عشر .
10 ـ السيد نصر الله
المدرس الحائري الشهيد سنة 1160 ، أحد شعراء الغدير يأتي


é


في شعراء القرن الثاني عشر


11 ـ المولى رضا الرشتي المتخلص في شعره ب‍ " المحزون " في مثنوى
له .
12 ـ ميرزا نصر الله المتخلص ب‍ " شهاب " .
13 ـ الشريف محمد بن فلاح
الكاظمي أحد شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في محلهما ، ذكرها في قصيدته الكرارية
.
14 ـ الشيخ محمد رضا النحوي المتوفى 1226 ، أحد شعراء الغدير تأتي ترجمته في
محلها .


é


2


15 ـ الشيخ حسين نجف المتوفى 1252 ، أحد شعراء الغدير يأتي شعره
وترجمته في شعراء القرن الثالث عشر قال في قصيدته الكبيرة .



جعــــل الله بيتـه لعلـي مـــولدا ياله
عــــلا لا يضـــــــاهى
لم يشـــــاركه في الولادة فيـــه
سيــــد الرسل لا ولا أنبيـــــاها
علــــم الله شــــوقها
لـعلي عـــــلمه بالـــــذي به من هواها
إذ تـــمنت لقــاء‌ه
وتــــمنى فــــأراها حبيبـــــه ورآهــــا
ما ادعــــى مدع
لذلك كلا من ترى في الورى يروم ادعاها ؟
فاكتسـت مكــــــة
بذاك افتخارا وكـــــذا المشعران بعد مناها
بل به الأرض
قد علت إذ حوته فغدت أرضها مطاف سماها ؟
أو ما
تنظــــــــــر الكواكب ليلا ونهـــارا تطوف حول حماها ؟
وإلى
الحشـــــــر في الطواف عليه وبــــذاك الطواف دام
بقاها



16 ـ ميرزا عباس الدامغاني المتخلص ب‍ " نشاط " الهزار جريبي
المتوفى 1262 .
17 ـ السيد محمد تقي القزويني المتوفى 1270 ، أحد شعراء الغدير
تأتي ترجمته في شعراء القرن الثالث عشر .
18 ـ الشيخ حسين بن علي الفتوني
الهمداني العاملي الحائري ، من شعراء الغدير يأتي ذكره في القرن الثالث عشر .
19
ـ الحاج محمد خان المولود سنة 1246 المتخلص ب‍ " دشتي " في ديوانه المطبوع .


é


3


20 ـ الحاج ميرزا إسماعيل الشيرازي المتوفى 1305 ، أحد شعراء
الغدير من حجج الطائفة يأتي ذكره في شعراء القرن الرابع عشر له قصيدة موشحة في
المولود المقدس ألا وهي :


رَغـــــــدَ العيش فـزِدهُ رغــدا * بسُـــلافٍ مِنكَ تشفي
سَقَمي
*****
طَرِبَ الصَّبُّ على وصلِ الحبيب * وهنا العيشُ على بعد
الـرقيب
وفـــــني من أكؤس الرّاح النصيب * وائتنـي توما بها لا مفردا
فالهنا
كل الهنا في التوئم


آتِني الصَّهبـاء ناراً ذائبــهْ * كــلّلتها قبَســـــاتُ
لاهَبهْ
واسقِنيها والنَّدامى قاطبـهْ * فَلَعمري إنها ريُّ
الصـــــــدى
لفؤادٍ بالتَّصابي مُضرَمِ


ما أُحَيلى الرّاحِ من كف الملاحْ * هي رُوحُ هي رَوْحُ هي
راحْ
فأدِرهــــــا في غُدوٍّ ورَواحْ * كَـذَكاءٍ تتجلّى صَرخدا
رصَّعتها
حُبَبُ كالأنجُمِ


حبّــذا آناء انـــــس أقبـلتْ * أدركـــــــت نفسي بهاما
أمّلتْ
وضعـــــت أمّ العلى ما حملتْ * طاب أصلاً وتعـــــــالى
مَحِتدا
مالكا ثِقل ولاء الأممِ


آنستُ نفسي من الكعبةِ نــــــورٌ * مثل ما آنس موسى نـارَ
طورْ
يومَ غَشي الملاَْ الأعلى سُـــــــــرورْ * قــــَرعَ السَّمعَ نِداء
كنِدا
شاطئِ الوادي طُوى مِن حَرمِ


وَلدتْ شمسُ الضُّحى بدرَ التّمامْ * فانْجَلتْ عنّا دياجيرُ
الظلامْ
نادَ : يا بُشــراكمُ هذا غُلام * وَجهُـــهُ فِلْقةُ بدرٍ
يُهتدىْ
بسنا أنوارهِ في الظُّلمِ


هْــــذهِ فاطمةٌ بنتُ أســــــدْ أقبلتْ
تَحِمــــــلُ لاهوتَ الأبدْ
فاسجدوا ذُلاً لهُ فيمَن
سَجَــــــدْ فله الأملاكُ خـــــــرَّت سُجَّدا
إذ تجلى نوره
في آدمِ


كُشِفَ السِترُ عن الحـقِ المُبينْ وتجلّى
وجـهُ رَبّ العالمينْ
وبَدا مِصباحُ مشـــــكاة اليقينْ
وبَدَت مُشـرِقةً شمسُ الهدى
فانجلى ليلُ الظلال المُظلمِ


نُسِــــــــخَ التّأييدُ مِن نَفيِ تَـرى
فأرانا وجهَهُ رَبُ الـــــوَرى
لــــيت مـــــــوسى كان فينا
فيرَى ما تمناهُ بِطـــورٍ مجهَدا
فانثنى عنه بكفي مُعدمِ


هَل دَرتْ اُمّ العُلى ما وضعتْ ؟ * أم دَرتْ ثديُ الهُدى ما
أرضعَتْ ؟
أمْ دَرَتْ كفُ النُهى ما رفعـــــتْ ؟ * أم درى رَبُّ الحجى ما ولِدا
؟
جَلَّ معناهُ فَلمَا يُعلَمِ


سَيّـدٌ فاقَ عُلاً كُلّ الأنامْ * كان إذْ لا كائِنٌ وهو
إمـــــامْ
شـرَّفَ اللهُ بهِ البيتَ الحرامُ * حينَ أضحى لسناهُ
مـــولِدا
فَوطا تَربَتَه بالقدمِ


إن يكــــــن يُجعلُ لله البنونْ
وتــعالى اللهُ عمّا يَصفـــــــونْ
فَوليـــــــــدُ البيتِ أحرى أن
يكونْ لوَلــــــيَّ البيت يدعى ولدا
لا عُزيزَ لا ولا ابنُ
مريمِ


هو بَعد المصطفى خيرُ الورى مِن ذُرى العرشِ
إلى تحتِ الثَّرى
قد كَســت علياؤه أمّ القُرى عـــــزّةً
تحمي حماها أبدا
حيث لا يدنوه من لم يُحرِمِ


سبقَ الكــــون جميعاً في الوجودْ
وطــــــوى عالم غيب وشُهودْ
كل ما في الكونِ من يمناه
جـــود إذ هو الكائن لله يَــــــــدا
ويد الله مدر
الأنعُمِ


سَيـدّ حازتْ يه الفضلُ مُضرْ بِفَخارٍ قد
سَمــا كلَّ البشرْ
وَجههُ في فلك العليا قمرْ فيِهِ لا
بالنّجـــومِ يُهتـــدي
نحو معناهُ لنيلِ المنعمِ


هو بـــــــــدرً وذراريهِ بُدورْ * عــــــــــقََمت عن مثلِهِم
أم الدُّهوْر
كعبـــــــةُ الوُفّـــــادِ في كلِّ الشهورْ * فـــــاز مَن نحو
فِناه قَصَدا
لمَطافٍ منه أو مُستَلَمِ


ورثـــــــــوا العلياءَ قِدماً من قُصَي * ونِزارٍ ثمّ فِهر
ولـــــــــــؤي
لا يُبـــــــــــاري حبُّهم قطُّ يحَي * وهُـــــــــــمُ أزكى
البرايا مَحِتدا
وليهم كلّ فخر ينتمي


أيّهـــــــــــا المرجى لقاهُ في المماتْ * كُلُ موتٍ فيه
لُقياكَ حياةْ
ليتَما عجّل بي ما هـــــــــو آتْ * عَّلني ألقى حياتي في
الَّردى
فائزاً منه بأوفى النّعمِ



21 ـ ميرزا أبو القاسم الحسيني الشيرازي .
22 ـ سراج الدين
محمد بن الحسن القرشي التميمي العدوي الأموي المعروف بفدا حسين الهندي ، نظم مكرمة
الولادة الشريفة في قصيدته العلوية الكبيرة المطبوعة البالغة 1411 بيتا المسماة
بالنفحة القدسية ص 68 ، 178
23 ـ ميرزا محمد تقي الشهير بحجة الإسلام المتوفى
1312 ، في ديوانه المطبوع ص 196 ، 200
24 ـ الشاعر المفلق محمد اليزدي المتخلص
في شعره ب‍ ( جيحون ) المتوفى حدود 1318 . في ديوانه المطبوع .
25 ـ السيد مصطفى
بن الحسين الكاشاني النجفي دفين الكاظمية المتوفى 1336 أحد شعراء الغدير ، يأتي
شعره وترجمته في شعراء القرن الرابع عشر .
26 ـ الحاج ميرزا حبيب الخراساني
المترجم في كتابنا ( شهداء الفضيلة ) ص 282
27 ـ الشيخ علي الملقب بالشيخ الرئيس
الخراساني المتوفى حدود 1320 في منظومته المسماة ب‍ ( تنبيه الخاطر في أحوال
المسافر ) ص 4 .
28 ـ الشيخ محمود عباس العاملي المتوفى 1353 ، أحد شعراء الغدير
يأتي .
29 ـ السيد حسن آل بحر العلوم المتوفى 1355 ، من شعراء الغدير يأتي ذكره
في شعراء القرن الرابع عشر .
30 ـ الحاج الشيخ محمد الحسين الأصفهاني المتوفى
1361 ، أحد شعراء الغدير الآتي ذكره في شعراء القرن الرابع عشر .



31 ـ السيد مير علي أبو طبيخ النجفي المتوفى 1361 ، أحد
شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته .
32 ـ السيد رضا الهندي النجفي المتوفى 1362 ،
من شعراء الغدير يأتي ذكره في شعراء القرن الرابع عشر .
33 ـ السيد المحسن
الأمين العاملي ، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره .
34 ـ الشيخ محمد صالح
المازندراني ، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره .


é


4


35 ـ الشيخ ميرزا محمد علي الاوردبادي ، أحد شعراء الغدير يأتي
ذكره ، نظمها في غير واحدة من قصائده ، ومما قال فيها قوله يمدح به أمير المؤمنين
عليه السلام :



سبق الكرام فهاهم لم يلحقوا * في حلبة العلياء شأو كميته
إذ
خصه المولى بفضل باهر * فيه يميــــز حيه من ميته
لم يتخذ ولدا وما إن يتخذ *
إلا وكــــــــان ولاده في بيته
في البيت مولده يحقق انه * دون الأنــــــام
ذبالة في زيته



خمسها النطاسي المحنك ميرزا محمد الخليلي صاحب ( معجم أدباء
الأطباء )
36 ـ الشيخ محمد السماوي النجفي ، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره .
37
ـ الشيخ محمد علي يعقوب النجفي ، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره .
38 ـ الشيخ جعفر
نقدي ، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره .
39 ـ ميرزا محمد الخليلي النجفي ، أحد
شعراء الغدير يأتي ذكره .


é


5


40 ـ السيد علي النقي اللكهنوي الهندي ، أحد شعراء الغدير يأتي
ذكره ، له موشحة في الميلاد الشريف يهني بها سيدنا الحجة السيد ميرزا علي آغا
الشيرازي وهي :



مَنْ بدا فازدهرَ البيتُ الحــرام وزَهــت
منه لياليّ رجبِ ؟
****
طَـرِبَ الكونْ لِبِشرٍ
وهَنــــــا إذ بَدا الفخرُ بنـــــــورٍ وسَنا
وأتى الوحيُ
يُنادي مُعـلنــــاً قد أتاكُم حــــجةُ الله الإمــــام
وأبو
الغُرُ الهُداةِ النُّجبِ


خَصّه الرّحمنُ بالفضلِ الصّراحِ * وَمزايا أشرقَت غراً
وضاحْ
وَسَمَـــــــا منزِلّه هامَ الضّـــراحْ * فغَــــدا مولِــــدُهُ خيــرَ
مقامْ
طأطأت فيه رُؤسُ الشُّهُبِ


إنّه أوّلُ بـــــــيتٍ وضِعــــــا * للـوَرى طراً فَأضحوا
خُضَّعا
وعلى الحاضِـــــرِ والبادي معا * حجّة أصبَحَ فرضاً ولِزام
طاعة
تتبعُ أقصى القُربِ


وهو القبلةُ في كلُ صلاة * وملاذٌ يُرتجى فيهِ
النجـــــــاة
وقد استخلصــه الله حَماه * فلان يأتِ إليه
مُستهــــــــــام
في مُلِمٍّ داعيا يستجبِ


تِلكُمُ فاطِمةُ بنتُ أسد * أمَّت البيتَ بِكَـــــــرْبٍ
وكَمَــــــــــدْ
وَدَعَت خالقها الباري الصّمَد * بحشاً فيهِ من الوَجدِ
الضّرام
قد عَلتهُ قَبساتُ اللهبِ


نادت : اللهُمَّ ربَّ العالمين * قاضيَ الحاجاتِ
للمستصرِخين
كاشفَ الكَرَبِ مجيبَ السائلين * إنني جئتك من دون الأنام
أبتغي
عندَك كشفَ الكُربِ


بَينمَا كانت تُـناجي ربَّها * وإلى الرَّحمــــــــن تشكوا
كَرُبَها
وإذا بالبِشر غَشّى قلبها * مِن جِدارِ البيتِ إذ لاح
ابِتســـــام
عن سَنا ثغرٍ له ذي شَنَبِ


فُتِقَ الزَّهرُ ؟ أم انشقَّ القمر ؟ أم عَمــــودُ الصُّبحِ
بالليل انفَجَر ؟
أم أضاءَ البرقُ فالكونُ ازدَهَر ؟ أم بَدا في الأفق خَرقٌ
والتِئام ؟
فغَدا برهانُ معراجِ النّبي


أم أشارَ البيتُ بالكفّ ادخُلــــي ؟ واطمئنّـــــــي بالإله
المُفضِلِ
فهُنا يـــــولَد ذو العَليا " علي " * مَن بهِ يَحظى حَطيمي
والمَقام
ويَنالُ الرُّكنُ أعلا الرُتبِ


دَخَلتْ فاطِمُ فـــــــارتَدّ الجِدار * مِثلمــــــا كانَ
ولَمْ يُكشَف سِتار
إذ تَجلَى النورُ وانجابَ السِّرار * عن سَنـــا بدرٍ بهِ
يَجلو الظّلام
والوَرى يَنجو بهِ مِنْ عَطَبِ


وُلِدَ الطّاهِرُ ذَاكَ ابنُ جَــــلا * مَن سَمــــــا العَرشَ
جَلالاً وعُلا
فلهُ الأمـــــــــلاكُ تعنوا ذُللا * وبـــــــهِ قد بَشّرَ
الرُّسلُ العِظام
قومَهُم فيها خَلا مِنْ حِقبِ


عَـــــــرَفَ الله ولا أرضُ ولا * رُفعــــتْ سبعٌ طِباقٍ
ظُللا
فلِذا خَرَّ سُجــــــوداً وتلا * كلما جـــــاءَ إلى الرُسلِ
الكِرام
قبله من صُحفٍ أو كُتبِ


إن يكُ البيتُ مطــــــافاً للأنام * فَعليٌّ قــد رقى أعلى
سَنام
إذ بهِ يطّوفُ البيتُ الحرام * وسَعى الــرُّكنُ إليهِ لا ستلام
فغَدا
يَزهو بهِ مِن طرَبِ


لم يَكُن في البيتِ مولودٌ سِواه * إذ تعالى عن مَثيلٍ في
عُلاه
اُوتِيَ العِلـــــمَ بتعَليمِ الإله * فغـذاهُ دَره قبل
الفِطام
يَرتوي منه بأهنى مَشربِ


صَغِرَ الكونُ على سُودَدِهِ * وانتَمى الوَحيُ إلى
محتِــــــــدِهِ
بَشّر الشيعَةّ في مولــــــدِهِ * واقصدوا العلامةَ الحِبرَ
الإمام
منبع العلم مناط الأدبِ


é


6


القصيدة :


وله قصيدة أخرى ميلادية بارى بها قصيدة ( ايليا أبي ماضي )
الالحادية المقفاة ب‍ " لست أدري" وهي :


طَرب الكونَ من البشرى وقد عم السرورْ
وغدا القمري يشدو في
ابتسـام للـــزهورْ
وتهانت سـاجعات في ذرى الأيك الطيورْ
لم ذا البشـــــــر
؟ ومـا هذا التهــــاني ؟
لسُت أدري


تلعبُ الريح وفيها الدوح قامت راقصاتْ
وبهـــا الأوراق تزهو
بالأكف الصـافقاتْ
ضاربا سجع هزاز الغصـن أوتار الحياةْ
مم هـــذه الــدوح
أضـــحت راقصــات ؟
لسُت أدري


قد كسى وجه الثرى من سندس وشي الربيع
فتهادى مائسا في حــــلل
الخصب المريــــع
وغـــدا يختال بالأرياش والشأن البديــــــــع
قائلا : هل
أجـــــــــــــد يـــــــــوجد مثلي ؟
لست أدري


والنســـــيم الغض قد تهمس في سمع الأقداح
فتـرى باسمـــــــه
الثغــــــر نشاطا وارتياح
وهزيـــــــز الغصن يبدي شان زهو ومراح
ما
الـــــــذي قــــــــالت فـــــــردت بابتسام ؟
لست أدري


طبــــــــق الأرض لهيبا نار محمر الشقيـــق
فغدا البلبل
مرتاع الحشـــا خوف الحريــــــق
صارخا : هل لنجاتي عن لظاها من طريق ؟
هذه
النـــــــار أتتني كيف اطفيـــها ؟
لسُت أدري


أشــــــــرقت طلعة نور عمـت الكون ضياء‌ا
لا أرى بدرا على
الأفـــــــق ولم أبصر ذكاء‌ا
وتفحصت فلم أدرك هنــــاك
الكـــــــــهرباء‌ا
فبماذا ضــــاء هـــــــــذا الكــــــــون نورا ؟
لست
أدري


كان هذا الروض قبــــــل اليوم رهنا للذبول
ساحبات فوقها
الأرواح قدما للــــــــــــذيول
تعصــــــــف النكباء فيها دون أنفاس
البليل
كيف عـــــــــاد اليـــــــوم يزهو في شذاه ؟
لسُت أدري


قمت أستــــــــــكشفُ عنه سائلا هـــذا وذاك
فرأيت الكل
مثلــي في اضطراب وارتبـــاك
وإذا الآراء طـــــــرّاً في اصطدام
واصطكاك
وأخيرا عمها العجــــــــــــــز فقـــــــــــالتْ :
لسُت أدري


وإذا نبهنــــــــي عاطفة الحــــــب
الــــــدفين
وتظــــــــننت وظـــــن الألمعي عيــن اليقين
إنه
ميــــــــلاد مـــــولانا أمــــــــير المؤمنين
فــــــــــــدع
الجاهــــــــل والقـــــول بأني :
لسُت أدري


لم يكــــــن في كعبة الرحمن مولود سواه
إذ تعالى في
البـــــرايا عن مثيل في علاه
وتولى ذكـــــــــــره في محكم الذكر
الإله
أيقول الغــــــــر فيه بعــــــــــــــــد هذا :
لست أدري


أقبلت فاطمــــــــــة حاملة خيــــــر جنين
جاء مخلوقا بنور
القدس لا المــاء المهين
وتردى منظر اللاهوت بين العـــــــالمين
كيف قد أودع
في جنب وصـــــــــــدر ؟
لسُت أدري


أقبلت تدعو وقد جــــاء بها داء المخـــــــاض
نحو جذع النخل
من ألطاف ذي اللطف المفاض
فـــــــدعت خـــــــالقها الباري بأحشاء
مراض
كيــف ضجت ؟ كــيف عجت ؟ كــيف ناحت ؟
لسُت أدري


لست أدري غـــــير أن البيت قد رد الجواب
بابتسام في
جــــــدار البيت أضحى منه باب
دخلت فانجاب فيه البشر عن محض اللباب
إنما
أدري بهــــــــــــذا غير هــــــــــــــــذا
لسُت أدري


كيف أدري وهو ســــر فيه قد حار العقول
حادث في اليوم لكن لم
يزل أصل الأصول
مظهر لله لكن لا اتحـــــــاد لا حـــــــلول
غايـــــــــة
الإدارك أن أدري بـــــــأني
لسُت أدري


ولد الطهر " علي " من تسامى في علاه ؟
فاهتـــــــدى فيه
فــــــريق وفريق فيه تاه
ضـــــل أقـــــــــوام فظنوا : انه حقا إله
أم
جنون العشــــــــق هــــــذا لا يجازى ؟
لسُت أدري


é


7


ونظمها الشاعر المفلق الأستاذ المسيحي " بولس سلامة " في أول
ملحمته العربية " عيد الغدير " فقال في ص 56 :



سمـع الليل في الظلام المـديد ــ همســـــــــة مثل أنه
المفقودُ
من خفـي الآلام والكبت فيها ــ ومــن البشر والرجاء السعيدُ
حرة
لـزها المخــاض فلاذت ــ بستـــار البيت العتيق الوطيدُ
كعبة الله في الشدائد
تـرجى ــ فـــهي جســـــر العبيد للمعبودُ
لا نساء ولا قوابـــل حفـــت ــ
بابنــة المجــــد والعلى والجودُ
يذر الفقر أشرف الناس فرادا ــ والــغــني
الخليج غــير فريدُ



أينما ســار واكبتـه جباه
وظهــــــور مخـلوقة للســجودُ
صبـرت فاطـم على الضيـم
حتى لهـث الليل لهثــــة المكدودُ
وإذا نجمــة من الأفق
خفــت تطعـن الليل بالشعــــاع الجديدُ
وتـــدانت من
الحطيم وقـــــــرت وتــدلت تدلي العنقودُ
تسكب الضوء
في الأثير دفيقا فعلى الأرض وابل من سعودُ
واستفاق
الحمام يســـجع سجعا فتهش الأركــان للتغـريدُ
بسم
المسـجد الحرام حبورا وتنـادت حجـاره للنشــــــيدُ


كان فجــــــــران ذلك اليوم فجر ــ لنهــــــــــار وآخـر
لـلوليدُ
هالت الأم صرخة جال فيها ــ ــ بعض شئ من همهمات الأسودُ
دعت
الشــــــبل حيدرا وتمنت ــ ــ وأكبت على الرجاء المــديـدُ
أسـدا سمـت ابنها
كأبيهــا ــ لبـــــــدة الجد أهديت للحــــفيدُ
بل عليا ندعــــــــــوه قال
أبـــوه ــ فاســتقز الســـــماء للتأكيدُ
ذلك اسم تناقلته الفيــــــــــافي ــ
ورواه الجلمود للجلــــــــمودُ
يهرم الدهر وهو كالصبـــــح باق ــ ــ كــل يوم
يأتي بفجر جديدُ


هذا ما ذكره العلامة الأميني رحمه الله في كتاب الغدير في رواة
تولد أمير المؤمنين في الكعبة الشريفة ، في الجزء السادس .
وإن شاء الله يأتي
ذكر باقي الشعراء تباعاً حسب ما يتيسر لنا من التوفيق ونسألكم الدعاء .


é


إلهي خصصت أولياءك وأحبائك بإعجاز في يوم التولد
فاجعلني معهم
لما اكنن لهم واظهر من المحبـة والتـودد
خادم علوم آل محمد عليهم
السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الشعر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام :: منتدى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام-
انتقل الى: