منتديات قرية الطريبيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الإمام الرضا (ع)يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
الإدارة


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

الإمام الرضا (ع)يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد Empty
مُساهمةموضوع: الإمام الرضا (ع)يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد   الإمام الرضا (ع)يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد Emptyالأربعاء يوليو 18, 2012 12:54 pm


الإمام الرضا (ع)يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد

توحيد الصدوق ص 107: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه‌الله قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال: حدثني عدة من أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال قال لي أبو الحسن (عليه السلام): ما تقول إذا قيل لك أخبرني عن الله عز وجل شيء هو أم لا ؟ قال فقلت له: قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئاً حيث يقول: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم، فأقول: إنه شيء لا كالاَشياء،



إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه .
قال لي: صدقت وأصبت .
ثم قال لي الرضا (عليه السلام): للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، وتشبيه، وإثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، ومذهب التشبيه لا يجوز، لاَن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شيء، والسبيل في الطريقة الثالثة: إثبات بلا تشبيه .
ـ توحيد الصدوق ص 98
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد ابن زيد قال: جئت إلى الرضا (عليه السلام) أسأله عن التوحيد فأملى عليّ:
الحمد لله فاطر الاَشياء إنشاء، ومبتدعها ابتداء بقدرته وحكمته، لا من شيء فيبطل الاِختراع، ولا لعلة فلا يصح الاِبتداع . خلق ما شاء كيف شاء، متوحداً بذلك لاِظهار حكمته وحقيقة ربوبيته، لا تضبطه العقول، ولا تبلغه الاَوهام، ولا تدركه الاَبصار، ولا يحيط به مقدار، عجزت دونه العبارة، وكلت دونه الاَبصار، وضل فيه تصاريف الصفات، احتجب بغير حجاب محجوب، واستتر بغير ستر مستور، عرف بغير رؤية، ووصف بغير صورة، ونعت بغير جسم، لا إلَه إلا الله الكبير المتعال .
ورواه في علل الشرائع ج 1 ص 9
ويكشف حقيقة جديدة في الاِسراء والمعراج
ـ التوحيد للصدوق ص 113
حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الخزاز، ومحمد بن الحسين، قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فحكينا له ما روي أن محمداً (صلى الله عليه وآله) رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة، رجلاه في خضرة، وقلت: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد، فخر ساجداً ثم قال: سبحانك ما عرفوك ولا وحدوك، فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن شبهوك بغيرك . إلهي لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك، ولا أشبهك بخلقك، أنت أهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين .
ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره، ثم قال: نحن آل محمد النمط الاَوسط، الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي . يا محمد إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة ..
يا محمد عظم ربي وجل أن يكون في صفة المخلوقين .
قال قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال: ذاك محمد (صلى الله عليه وآله) كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب ! إن نور الله منه اخضرَّ ما اخضر، ومنه احمرَّ ما احمر، ومنه أبيضَّ ما أبيض، ومنه غير ذلك . يا محمد ما شهد به الكتاب والسنة فنحن القائلون به .
ـ ورواه المجلسي في بحار الاَنوار ج 4 ص 41 وقال:
بيان: قوله (عليه السلام): النمط الوسطى وفي الكافي الاَوسط قال الجزري: في حديث علي: خير هذه الاَمة النمط الاَوسط، النمط: الطريقة من الطرائق والضروب، يقال: ليس هذا من ذلك النمط أي من ذلك الضرب، والنمط: الجماعة من الناس أمرهم واحد . انتهى .
قوله (عليه السلام): لا يدركنا الغالي في أكثر النسخ بالغين المعجمة، وفي بعضها بالعين المهملة، وعلى التقديرين المراد به من يتجاوز الحد في الاَمور، أي لا يدركنا ولا يلحقنا في سلوك طريق النجاة من يغلو فينا أوفي كل شيء، والتالي أي التابع لنا لا يصل إلى النجاة إلا بالاَخذ عنا، فلا يسبقنا بأن يصل إلى المطلوب لا بالتوصل بنا .
وفي الكافي: إن نور الله منه أخضر، ومنه أحمر، ومنه أبيض، ومنه غير ذلك . وسيأتي في باب العرش في خبر أبي الطفيل إن الله خلق العرش من أنوار مختلفة، فمن ذلك النور نور أخضر اخضرت منه الخضرة، ونور أصفر اصفرت منه الصفرة، ونور أحمر احمرت منه الحمرة، ونور أبيض وهو نور الاَنوار ومنه ضوء النهار .
ثم اعلم أنه يمكن إبقاء الحجب والأنوار على ظواهرها بأن يكون المراد بالحجب أجساماً لطيفة مثل العرش والكرسي يسكنها الملائكة الروحانيون، كما يظهر من بعض الدعوات والأخبار، أي أفاض عليه شبيه نور الحجب ليمكن له رؤية الحجب كنور الشمس بالنسبة إلى عالمنا .
ويحتمل التأويل أيضاً بأن يكون المراد بها الوجوه التي يمكن الوصول إليها في معرفة ذاته تعالى وصفاته إذ لا سبيل لاَحد إلى الكنه، وهي تختلف باختلاف درجات العارفين قرباً وبعداً، فالمراد بنور الحجب قابلية تلك المعارف وتسميتها بالحجب، إما لاَنها وسائط بين العارف والرب تعالى كالحجاب، أو لاَنها موانع عن أن يسند إليه تعالى ما لا يليق به، أو لاَنها لما لم تكن موصلة إلى الكنه فكأنها حجب، إذ الناظر خلف الحجاب لا تتبين له حقيقة الشيء كما هي .
وقيل: إن المراد بها العقول فإنها حجب نور الاَنوار، ووسائط النفوس الكاملة، والنفس إذا استكملت ناسبت نوريتها نورية تلك الاَنوار، فاستحقت الاِتصال بها والاِستفادة منها، فالمراد بجعله في نور الحجب جعله في نور العلم والكمال مثل نور الحجب، حتى يناسب جوهر ذاته جوهر ذاتهم فيستبين له ما في ذواتهم، ولا يخفى فساده على أصولنا بوجوه شتى .
وأما تأويل ألوان الاَنوار فقد قيل فيه وجوه:
الأول: أنها كناية عن تفاوت مراتب تلك الاَنوار بحسب القرب والبعد من نور الاَنوار، فالاَبيض هو الاَقرب، والاَخضر هو الاَبعد، كأنه ممزوج بضرب من الظلمة، والاَحمر هو المتوسط بينهما، ثم ما بين كل اثنين ألوان أخرى كألوان الصبح والشفق المختلفة في الاَلوان لقربها وبعدها من نور الشمس .
الثاني: أنها كناية عن صفاته المقدسة، فالاَخضر قدرته على إيجاد الممكنات وإفاضة الاَرواح التي هي عيون الحياة ومنابع الخضرة، والاَحمر غضبه وقهره على الجميع بالاِعدام والتعذيب، والاَبيض رحمته ولطفه على عباده كما قال تعالى: وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله .
الثالث: ما استفدته من الوالد العلامة قدس الله روحه وذكر أنه مما أفيض عليه من أنوار الكشف واليقين، وبيانه يتوقف على تمهيد مقدمة وهي: أن لكل شيء مثالاً في عالم الرؤيا والمكاشفة، وتظهر تلك الصور والاَمثال على النفوس مختلفة باختلاف مراتبها في النقص والكمال، فبعضها أقرب إلى ذي الصورة، وبعضها أبعد، وشأن المعبر أن ينتقل منها إلى ذواتها، فإذا عرفت هذا فالنور الاَصفر عبارة عن العبادة ونورها كما هو المجرب في الرؤيا، فإنه كثيراً ما يرى الرائي الصفرة في المنام فيتيسر له بعد ذلك عبادة يفرح بها، وكما هو المعاين في جباه المتهجدين، وقد ورد في الخبر في شأنهم أنه ألبسهم الله من نوره لما خلوا به . والنور الاَبيض العلم لاَنه منشأ للظهور، وقد جرب في المنام أيضاً . والنور الاَحمر المحبة كما هو المشاهد في وجوه المحبين عند طغيان المحبة، وقد جرب في الاَحلام أيضاً . والنور الاَخضر المعرفة، كما تشهد به الرؤيا ويناسبه هذا الخبر، لاَنه (عليه السلام) في مقام غاية العرفان كانت رجلاه في خضرة .
ولعلهم (عليهم السلام) إنما عبروا عن تلك المعاني على تقدير كونها مرادة بهذه التعبيرات، لقصور أفهامنا عن محض الحقيقة كما تعرض على النفوس الناقصة في الرؤيا هذه الصور، ولاَنا في منام طويل من الغفلة عن الحقائق، كما قال (عليه السلام): الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا .
وهذه التأويلات غاية ما تصل إليه أفهامنا القاصرة، والله أعلم بمراد حججه وأوليائه (عليهم السلام) . انتهى .
ملاحظة: إذا شرح لنا عالم الفيزياء مثلاً بعض قوانين الضوء وتحدث عن تغير تركيب الاَجسام وطاقاتها إذا تحركت بسرعة الضوء أو بأسرع منه، فإننا نتعجب لذلك ونحترم آراءه ..
أما النبي والاِمام المعصوم فإن حديثهما أولى بالاِحترام والثقة من عالم الفيزياء، ومن كل علماء الاَرض، لاَنهما يتحدثان عن الفيزياء كما أخبرهما عنها خالقها تبارك وتعالى . فحديث الاِمام الرضا (عليه السلام) عن المعراج وعن أصل الاَنوار والاَلوان إنما هو عن جده المصطفى سيد البشر (صلى الله عليه وآله) الذي أوحى إليه الله تعالى وعرج به مرات متعددة كما في الاَحاديث الشريفة، فأراه ملكوت السماوات والاَرض .
وأحاديث المعراج فيها أحاديث صحيحة ومهمة، وهي تحتاج إلى دراسة من علماء الطبيعة، لعلهم يكتشفون منها حقائق جديدة عن الكون والطبيعة .
ولا نعني بذلك رفض التفسيرات العقلية والاِشراقية كالتي أوردها المجلسي رحمه‌الله ولكنها تبقى تفسيراً لجانب، أو احتمالات .. ونعم ما ختم به المحدث المجلسي رحمه‌الله كلامه فقال (وهذه التأويلات غاية ما تصل إليه أفهامنا القاصرة، والله أعلم بمراد حججه وأوليائه (عليهم السلام)) .








مركز المصطفى للدراسات الإسلامية
علي الكوراني العاملي
من موقع 14 معصوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://turaibel.mam9.com
 
الإمام الرضا (ع)يعلم تلاميذه الدفاع عن التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام :: منتدى الامام علي الرضا عليه السلام-
انتقل الى: