الإدارة عضو ذهبي ممتاز
الجنس : عدد الرسائل : 6362 تاريخ التسجيل : 08/05/2008
| موضوع: نظرة أئمة أهل البيت للحسين الأحد أغسطس 12, 2012 11:37 am | |
|
نظرة أئمة أهل البيت للحسين
حسين نوح مشامع كلنا سفن النجاة ولكن سفينة الحسين أسرع.. للبشرية عامة وللمسلمين خاصة أثنى عشر إماما، وكلهم من قريش، وكلهم من سلالة رسول الله ، من أولاد وأحفاد فاطمة الزهراء «عه». معينين من قبل النبي محمد بالاسم، والمهمة المناطة بكل واحد منهم. هذا لا يعني أن احدهما مقصر عن الآخر، والأول أعطى من نفسه أكثر من الأخير. ولكن ظروف وملابسات واحتياجات العصر الذي يعيش فيه احدهم، يتحتم عليه القيام بدور معين قد لا يتطلب من الآخر. إذا فهمنا هذه النظرية، يسهل علينا استيعاب ما يترتب عليها. نعود لنسأل ما هي أفضلية الإمام الحسين ، ولماذا سفينته أسرع؟ حسب علمنا والمعلومات التي نطيق حملها وفهما، إن الحسين كان على مفترق طرق، بل الأحرى القول أن الأمة كانت على مفترق طرق. ولإعادة إحياء وعيها بعد أن أسلمت قيادها لابني أمية، يتخذون من مجرميها خولا، ومن خيراتها دولا، فلم يكن هناك من مخرج لإنقاذ حريتها إلا سفك الدم الحرام. وأي دم! دم وبدن رسول الله الذي قال «حسين مني وأنا من حسين». ومن هنا تكون أفضلية الإمام التي ركز على إبرازها الأئمة ، وتمنوا أن يكونوا احد أعوانه وأنصاره. ومن كلماتهم وأقوالهم فيه : 1 - قال رسول الله : مَنْ زَارَ الحسينَ بَعد مَوتِه فَلَهُ الجَنَّة. 2 - روي عن آل الرسول أنهم قالوا: "من بكى وأبكى فينا مائة فله الجنة، ومن بكى وأبكى خمسين فله الجنة، ومن بكى وأبكى ثلاثين فله الجنة، ومن بكى وأبكى عشرين فله الجنة، ومن بكى وأبكى عشرة فله الجنة، ومن بكى وأبكى واحداً فله الجنة، ومن تباكى فله الجنة. 3 - قال الإمام الباقر : مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقرّ للحسين بالإمامة من الله عز وجلّ. 4 - روي عَن الإمام الصادق أنه قال: زِيارَةُ الحُسين بن علي واجبة على كل من يقرُّ للحسين بالإمامة من الله عزَّ وجلَّ. 5 - قال الإمام الصادق : ليس شيءٌ في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة الحسين، فوجٌ ينزل وفوجٌ يعرج. 6 - قال على بن موسى الرضا : موضع قبر الحسين منذ يوم دفن فيه روضةٌ من رياض الجنة. 7 - وقال الإمام الرضا : إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا. يا بن شبيب، إن كنت باكياً لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب?، فإنه ذبح كما يذبح الكبش. وهذا نزر يسير لا يفي بالغرض، ولكنه يعطي فكرة عامة عن نظرة الأئمة للحسين . | |
|