منتديات قرية الطريبيل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات قرية الطريبيل

إسلامي - علمي - تربوي - ثقافي- مناسبات - منوعات
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

 

  المرجعية الرشيدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
عضو ذهبي ممتاز
عضو ذهبي ممتاز
الإدارة


الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6362
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

 المرجعية الرشيدة  Empty
مُساهمةموضوع: المرجعية الرشيدة     المرجعية الرشيدة  Emptyالجمعة فبراير 08, 2013 12:48 pm


المرجعية الرشيدة
وكـان لابد لهذه الإمامة التي كانت امتداد للرسالة الإلهية ، كيان إجتماعي على الأرض وهم الشيعة المخلصـــون ، وكان لابد لهؤلاء من نظـــام إجتماعـــي راســـخ قــــادر على مواجهـــة التحــديـات ، وقد تمـثــل فــــي
القيادة المرجعية ، التي تعني تمحور الطائفة حول العلماء باللـه الأمناء على حلاله وحرامه . لذلك ترَّسخ في عهد الإمام العسكري نظام المرجعية حيث تعاظم دور علماء الشيعة باعتبارهم وكلاء ونواب وسفراء عن الإمام المعصوم (ع) وانتشرت روايات عن الإمام العسكري في دور علماء الدين منها تلك الرواية المعروفة التي نقلت عن الإمام العسكري عن جده الإمام الصادق (ع) . والتي جاء فيها :
" من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه " .
وهكذا طفق العلماء المهتدون بضياء أهل البيت (ع) بالتصدي لشؤون الطائفة في عصر الإمام (ع) . وكانوا يراسلون الإمام فيما تأتيهم من مسائل غامضة فيأتيهم الجواب المختوم بتوقيعه مما سمي عندهم بالتواقيع ، وقد اشتهرت جملة منها عن الإمام العسكري (ع) .
وفيما يلي نذكر أسماء طائفة من أصحاب الإمام والرواة عنه والذين كان بعضهم في مركز قيادة الطائفة حسبما يتبين من التاريخ .
1 - إبراهيم بن أبي حفص الذي قال عنه النجاشي : انه شيخ من أصحاب أبي محمد العسكري (ع) وأضاف في تعريفه : ثقة وجه له كتاب الردّ على الغالية وأبي الخطاب (6)..
ويبدو من كلمته أنه وجه وانه كان شخصية معروفة عند أبناء الطائفة أو عند الناس جميعاً .
2 - أحمد بن إدريس القمي قـال عنه النجاشي : كان ثقة فقيهاً في أصحابنا كثير الحديث صحيح الرواية (7)..
3 - أحمد بن إسحاق الأشعري - كان وافد القميين وكان من خواص الإمام العسكري (ع) .
وقد روى كتباً عن أهل البيت (ع) وقال عنه الشيخ ، انه ممن رأى الإمام صاحب الزمان (ع) (Cool.
4 - الحسن بن شكيب المروزي كان عالماً متكلماً ومصنفاً للكتب وكان يسكن سمرقند وقد عدهُ الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام العسكري (ع) (9).
5 - الحسن بن موسى الخشاب ، الذي يقول عنه النجاشي : انه من وجوه أصحابنا ، مشهور ، كثير العلم والحديث ، له مصنفات منها : كتاب " الرد على الواقفة " وكتاب " النوادر " (10).
6 - حفص بن عمرو العمري الذي عدّه الشيخ من أصحاب الإمام أبي محمد (ع) وقد خرج من الإمام بشأنه توقيع جاء فيه :
" فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري ، رضي الله عنه برضائي عنه فتسلم عليه ، وتعرفه ويعرفك ،
فانه الطاهر الأمين ، العفيف القريب منا وإلينا ، فكل ما يحمله إلينا من شيء من النواحي فإليه يصير آخر أمره ، ليوصل ذلك إلينا " (11).
وهذا التوقيع يدل على منهجية الإمام (ع) في تكريس القيادات الصالحة في الطائفة ، لتكون المرجع ، لشؤونها في عصرهم ، وليصير سنة حسنة في العصور التالية .
7 - حمدان بن سليمان : أبو سعيد النيشابوري ، عده الشيخ من أصحاب الإمام العسكري وكان ثقة من وجوه الشيعة (12).
8 - سعد بن عبد اللـه القمي حيث عاصر الإمام العسكري (ع) بالرغم من ان الشيخ الطوسي قال عنه: لم أعلم انه قد روى عنه ، وقال النجاشي عنه : انه شيـخ هذه الطائفة وفقيهها وحجتها وقد صنـّف كتباً كثيرة ، وسافر في طلب الحديث . وسمعه من أئمته من مختلف المذاهب (13).
9 - السيـد عبـد العظيـم الحسـني الـذي ينتهي نسبه إلى الإمام المجتبى (ع) . وكان عالماً فقيهاً زاهداً، معارضاً للسلطات الطاغية ، وكان الأئمة يأمرون شيعتهم بالرجوع إليه . فقد روى أبو حماد الرازي وقال : دخلت على علي بن محمد ( الإمام الهادي عليه السلام ) بسر من رأى ، فسألته عن أشياء من الحلال والحرام فأجابني فيها ، ولما ودعته قال لي :
" يا حماد إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك ، فسل عنه عبد العظيم بن عبد اللـه الحسني واقرأه مني السلام " (14) .
وقد اشتهر بين الشيعة في منطقة ( الري ) بالرغم من اختفاءه وسرية أعماله حتى إذا مات ، دفن في بستان هناك ، وأصبح قبره مزاراً للطائفة حتى اليوم .
10 - عبد اللـه بن جعفر الحميري الذي كان شيخ القميين ووجههم وقد ألف كتباً كثيرة في حقول شتى وقد قدم الكوفة زهاء عام التسعين بعد المائتين فسمع أهلها منه حديثاً كثيراً (15) .
11 - علي بن جعفر الهماني الذي كان - حسب البرقي - فاضلاً مرضياً من وكلاء الإمامين الهادي والعسكري (ع) ، وقد روى الكشي فيه حديثاً طريفاً . جاء فيه : انه حبس في عهد المتوكل العباسي لصلته بالإمام الهادي فلما طال حبسه وعد أحد أمراء العباسيين ( واسمه عبد اللـه بن خاقان ) بثلاثة آلاف دينار ليكلم المتوكل فيه فلما كلمه قال : يا عبد اللـه لو شككت فيك لقلت انك رافضي وأضاف : هذا وكيل فلان (يعني الإمام الهادي عليه السلام) وأنا عازم على قتله فلما بلغ الهماني هذا الخبر كتب إلى أبي
الحسن (ع) " يا سيدي اللـه اللـه فيَّ فقد - واللـه - خفت ان أرتاب ، فوقع في رقعة :
اما إذا بلغ بك الأمر ما أرى فسأقصد اللـه فيك .
وكان هذا في ليلة الجمعة فأصبح المتوكل محموماً فازدادت عليه حتى صرخ عليه يـوم الأثنين . فأمـر بتخلية كل محبوس عرض عليه إسمه حتى ذكر له علي بن جعفر ( الهماني ) فقال لعبد اللـه ( بن الخاقان ) لِمَ لَمْ تعرض علي أمره ؟ فقال : لا أعود إلى ذكره أبداً قال : خل سبيله الساعة وسله ان يجعلني في حل فخلى سبيله وصار إلى مكة بأمر أبي الحسن (ع) فجاور بها (16) .
وقد وقع خلاف بين علي بن جعفر وبين شخص كان ينافسه في زعامة الشيعة إسمه فارس . فكتب بعضهم إلى الإمام العسكري يسأله عنهما فجاء الكتاب بتوثيق علي بن جعفر وكان ضمن الكتاب :
قد عظّم اللـه قدر علي بن جعفر . متعنا اللـه تعالى به وأضاف ، فأقصد علي بن جعفر بحوائجك . واخشوا فارساً وامتنعوا في ادخاله في شيء من أموركم (17) .
ومن هذا التوقيع يتبين كيف كان الأئمة (ع) يديرون شؤون الطائفة من خلال وكلائهم ، ويكرسون المرجعية الدينية في اوساطهم .
12 - محمد بن الحسن الصفار الذي كان وجهاً من وجوه الشيعة في قم وكان ثقة عظيم القدر وقد ألف عشرات الكتب حفظ فيها أحاديث أهل البيت (ع) في مختلف الحقول . وقد كانت له مراسلات مع الإمام العسكري (ع) (18) .
13 - الفضل بن شاذان الذي كان من أكثر الشيعة انتاجاً ، وقالوا ان بعض مؤلفاته قد حظيت برضا الإمام العسكري (ع) وانه كتب فيه : هذا صحيح ينبغي ان يعمل به . وقالوا : ان الإمام (ع) نظر في بعض مؤلفاته وقال :
" اغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم " (19) .
14 - عثمان بن سعيد العمري الذي كان من أعمدة النظام المرجعي في عهد الإمام العسكري (ع) وقد أشار الأئمة بمقامه . وكان عظيم الشأن عند الطائفة وقد كان الإمام الهادي (ع) يرجع الطائفة إليه . حسبما جاء في رواية أحمد بن إسحاق القمي قال :
دخلت على أبي الحسن علي بن محمد صلوات اللـه عليه في يوم من الأيام فقلت يا سيدي أين أغيب وأشهد ، ولا يتهيأ لي للوصول إليك إذا شهدت في كل وقت فقول من نقبل ، وامر من نمتثل ؟ فقال لي صلوات اللـه عليه :
" هـذا أبـو عمـرو الثقة الأمين ، ما قاله لكم فعني يقوله . وما أداه إليكم فعني يؤديه " .
فلما مضى أبو الحسن (ع) ، وصلت إلى أبي محمد ابنه الحسن العسكري (ع) ذات يوم ، فقلت مثل قولي لأبيه ، فقال لي :
" هذا أبو عمرو الثقة الأمين ، ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات ، فما قاله لكم فعني يقوله ن وما أدى إليكم فعني يؤديه " (20) .
وبعد الإمام العسكري تولى عثمان بن سعيد مقام النيابه عن سيدنا ومولانا الإمام المهدي عجل اللـه تعالى فرجه مده خمسين سنة حيث كان جسراً بين الطائفة وبين الإمام الغائب (ع) .
15 - علي بن بلال الذي كان من وجوه الشيعة في الواسط ( فيما يبدو ) وقد اعتمده الأئمة (ع) في رسائلهم . وقد جاء في بعض الرسائل الواردة إليه من الإمام العسكري (ع) : " وقد أعلم انك شيخ ناحيتـك ، فاحببت أفرادك واكرامك بالكتاب بذلك " .
وجاء في رسالة منه موجهة إلى إسحاق ( احد أصحابه ) :
" يا إسحاق أقرأ كتابنا على البلالي رضي اللـه عنه فانه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه " (21) .
16 - العمري ، نجل عثمان بن سعيد الذي كان - كما والده - من أعمدة النظام المرجعي الذي أقامه أئمة الهدى (ع) في الطائفة حيث جعلوه معتمداً من قبلهم في شؤون الشيعة وقد سأل أحمد بن إسحاق الإمام العسكري ، وقال : من أعامل ، أو عمَّن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال (ع) :
" العمري - عثمان بن سعيد ، وابنه - يعني محمد - ثقتان فما أديا إليك فعني يؤديان " (22) .
وورد التوقيـع مـن لدن الإمام الحجة المنتظر (ع) عند وفاة والده جاء فيه :
" أجزل اللـه لك الثواب ، وأحسن إليك العزاء ، رزيت ورزينا ، وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسرّه اللـه في منقلبه ، كان من كمال سعادته ، ان رزقه اللـه ولداً مثلك يخلفه من بعده ويقوم مقامه بامــــره ويترحم عليــــه " (23).
هؤلاء هم بعض وكلاء الإمام ونوابه والذين بهم ترسخت أعمدة النظام المرجعي في الأمة . ذلك النظام الذي يعتبر منهجاً في التحرك السياسي ، وسبيلاً قويماً للدعوة إلى اللـه ، وتنظيماً رسالياً للمجتمع . كما انه يصلح ان يكون نظاماً سياسياً للأمة إذا عاد الحكم إلى أهله .
وينبعث النظام المرجعي ، كما نظام الإمامة من صميم الدين ، إذ انه تنظيم بعيد عن الطائفية والعشائرية . كما هو بعيد عن الروح الحزبية والفئوية . ولا تزال الطائفة الشيعية تعيش في ظل هذا التنظيم الرسالي منذ عهد الأئمة الأطهار (ع) وتتمتع بكفائته العالية ، بالرغم من ان تخلف الأمة قد سبَّب قدراً من التوقف فيه ، وعدم التسارع إلى التطور في بعض جوانبه .. .
ولان عهد الإمام العسكري قد تميَّز بتكريس هذه القيادة للطائفة ، ولان هذه القيادة لا تزال حتى اليوم تتصدى لشؤون الطائفة الدنيوية والأخروية ، فمن المناسب أن نتحدث قليلاً عن واقع المرجعية وأبعادها بكلمات :
أولاً : لأن المرجعية نظام إلهي وتكمن قوة تنفيذ أوامرها من فطرة الإنسان ، ووجدانه وروح التقوى في ذاته . فان هذا النظام يكون منسجماً مع سائر الأحكام الشرعية التي تنفذ هي الأخرى بروح التقوى .
ان السياسة في الإسلام - كما المجتمع والشؤون الشخصية - محراب عبادة . ومعراج المؤمن إلى اللـه . فمن أجل اللـه يطيع المؤمن ولي أمره وفي سبيل اللـه ينبعث إلى القتال ضد أعداءه وابتغاءً لمرضاة اللـه ينضوي تحت راية الحركة الدينية وتنفيذ أوامرها . واتباعاً لأمر اللـه تراه يخالف الطاغوت .. ويتمرد ضد سلطة ظالمة ، ويبني كياناً سياسياً بديلاً . .
ومن هنا فان كلمة التقوى وليست حمية الجاهلية وعصبيتها الضيقة ، تضحى محور المجتمع الإسلامي . وقاعدة انطلاقه ، وآصرة الشد بين أركانه .. هكذا نقرأ في كتاب ربنا سبحانه :
{ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَاَنزَلَ اللـه سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللـه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً } (الفتح/26)
وفرق كبير بين حمية الجاهلية وكلمة التقوى - إذ الحمية التي يسميها ابن خلدون العصبية ويجعلها سبباً للملك ومحوراً للمدينة - انها : تنبعث من قيم مادية ، وتبعث إلى الصراع والتناحر ، ولا تتناسب والأحكام الإلهية ذات القيم الإنسانية النقية عن شوائب الشرك والحقد والتحزب .
من هنا قال ربنا سبحانه :
{ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ } (النساء/59)
وهكذا تصبح طاعة أولي الأمر ، امتداداً لطاعة اللـه والرسول ، بل تصبح تجسداً لهما ، ووسيلة إليهما . فأنى يمكن طاعة اللـه ورسوله من دون طاعة تلك القيادة التي أمر اللـه بها !
ثانيا : لان أساس بناء المرجعية ، التقوى ، لا الحمية ، فإنَّ هذا الكيان يتجاوز الأرض والدم واللغة ، وسائر الفوارق المادية التي تفصل بين الناس ، ويُنشأ المجتمع الإسلامي النقي ، الذي يقوم على أساس طاعة الإمام الحق ( ولي أمر المسلمين ) ويكون جسراً بين سائر الأمم . ووسيلة لتقاربهم ، ومحوراً لتجميعهم ، وبالتالي يُصبح المؤمنون بالشريعة ، فوق حواجز العرق والإقليم والمصلحة . شاهدين على الناس بالحق . قوّامين بينهم بالقسط ، كما قال ربنا سبحانه :
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ اُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً } (البقرة/143)
ان الحظيرة القُدسية التي تدعونا إليها رسالات السماء ، تجمع الأسود والأبيض ، الفقير والغنى ،العـــرب
والعجم ، البعيد والقريب ، تجمعهم تحت ظل التوحيد ، وفي منزل صدق ، وعلى مائدة الرحمن ، وما المرجعية الرشيدة إلاّ اطاراً لهذا الجمع المبارك والوفد الميمون !
وإذا كانت رسالات اللـه عبر العصور تبشر البشر بمملكة اللـه في الأرض ، حيث يسود الحب والعدل والاحسان . فان التجمع المرجعي الحق صورة لتلك المملكة الموعودة . ترعاها عناية الرب سبحانه .
ثالثاً : ولأن محور التجمع في ظل المرجعية الرشيدة هو التقوى التي قال عنها ربنا سبحانه :
{ يَآ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَاُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللـه أَتْقَاكُمْ } (الحُجُرات/13)
لذلك ، فان الكفاءة والامامة هما الوسيلة الوحيدة لصعود الأفراد . لا الغنى والنسب والعرق والمحسوبيات ..
وهكذا تصبح الكفاءة والأمانة قصب السبق الذي يتنافس عليهما أبناء المجتمع فتعلو بذلك هممهم وتطلعاتهم ويحلق المجتمع عالياً في سماء المجد والعظمة . لان الكفاءة والأمانة هما كجناحي طائر لأي مجتمع متقدم يخفقان بالسعادة والفلاح .







من كتاب الإمام العسكري (عليه السلام) قدوة وأسوة

تأليف
السيد محمد تقي المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://turaibel.mam9.com
 
المرجعية الرشيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية الطريبيل :: الاقـسـام الاسـلامـيـة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام :: منتدى الامام الحسن العسكري عليه السلام-
انتقل الى: